تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
گفت آن ملك : به تحقيق كه من رسول خدايم به سوى تو ، و خداى تعالى تو را سلام مىرساند و مى گويد : واجب گردانيدم از براى تو بهشت را ، وگفت آن ملك : به تحقيق كه خداى عزّوجلّ مىگويد : هر مسلمانى كه زيارت كند مسلمانى را ، پس او را زيارت نكرده است مرا زيارت كرده است ، و ثواب آن شخص بهشت است .

سند پنجاه و چهارم : در بيان مقامات ذرّيه در محشر

من كتاب الأمالي المشهور بعرض المجالس للصدوق رحمه الله في كتب الرجال : ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ ، عن مُحَمَّدُ الْعَطَّارُ ، عَنْ الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الأَزْدِي ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَبَّاحٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ . و من كتاب حديقة الناظر ونزهة الخاطر ، بحذف الاسناد ، عن أبيبصير ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام ، قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآْخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَتَغْشَاهُمْ ظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَيَضِجُّونَ إِلَى رَبِّهِمْ ، وَيَقُولُونَ : يَا رَبِّ اكْشِفْ عَنَّا هَذِهِ الظُّلْمَةَ . قَالَ : فَيُقْبِلُ قَوْمٌ يَمْشِي النُّورُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، قَدْ أَضَاءَ أَرْضَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَمْعِ : هَؤُلاءِ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ ، فَيَجِيئُهُمُ النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ : مَا هَؤُلاءِ بِأَنْبِيَاءَ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَمْعِ : فَهَؤُلاءِ مَلائِكَةٌ ، فَيَجِيئُهُمُ النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ : مَا هَؤُلاءِ بِمَلائِكَةٍ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَمْعِ : هَؤُلاءِ شُهَدَاءُ ، فَيَجِيئُهُمُ النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ : مَا هَؤُلاءِ بِشُهَدَاءَ . فَيَقُولُونَ : مَنْ هُمْ ؟ فَيَجِيئُهُمُ النِّدَاءُ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ سَلُوهُمْ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَمْعِ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ الْعَلَوِيُّونَ ، نَحْنُ ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، نَحْنُ أَوْلادُ عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ ، نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ بِكَرَامَةِ اللَّهِ ، نَحْنُ الآْمِنُونَ الْمُطْمَئِنُّونَ ، فَيَجِيئُهُمُ النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : اشْفَعُوا فِي مُحِبِّيكُمْ وَ أَهْلِ مَوَدَّتِكُمْ وَشِيعَتِكُمْ ،