سند پنجاه و سوم : در فضيلت زيارت امام زادگان
وجدت في حرف العين من أصل عتيق من اصول أصحابنا ، تاريخه نيف وأربعمائة ، ولعلّه كتاب قرب الاسناد ، أو كتاب الإمامة والتبصرة من الحيرة لوالد الصدوق علي بن بابويه ، ما صورته هكذا : حدّثنا سهل بن أحمد ، قال : حدّثني محمّد بن محمّد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم سنّة « 1 » .
يعنى : حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمودند : كه عيادت بنى هاشم فريضه ، و زيارت ايشان سنّت است .
و اين حديث در كتاب بحار الأنوار در باب مدح الذرّية الطيبة و ثواب صلتهم نيز وارد شده « 2 » .
شكل عيادت ار چه به صورت عبادت است * امّا بنقطهاى زعبادت زيادت است
و در بعضى از كتب عامّه نيز واقع است ، قال عمر بن الخطّاب للزبير بن العوام :
هل لك أن تعود الحسن بن علي فإنّه مريض ؟ فكان الزبير تلكّأ عليه ، فقال له عمر :
أما علمت أنّ عيادت بني هاشم فريضة وزيارتهم نافلة .
وفيه حكاية اقراض الرجل الذي كان يقرض العلوية ، ويكتب باسم علي عليه السلام ، وإعطاؤه عليه السلام في النوم ، كما سيذكر هنا .
وفي كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى للشيخ الطبري ، باسناده المتّصل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 96 : 234 ح 33 از الإمامه والتبصره .
( 2 ) بحار الأنوار 96 : 234 ح 33 از الإمامه والتبصره .