سؤالهاى او يكى اين است :
قال اليهودى : يا محمّد فاخبرنى عن فضلكم أهل البيت .
قال النبي صلى الله عليه و آله : لي فضل على النبيين ، فما من نبي إلّا دعا على قومه بدعوة ، وأنا أخّرت دعوتي لُامّتي لأشفع لهم يوم القيامة ، وأمّا فضل أهل بيتي وذرّيتي على غيرهم كفضل الماء على كلّ شيء ، و به حياة كلّ شيء ، وحبّ أهل بيتي وذرّيتي استكمال الدين ، وتلا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً )
إلى آخر الآية « 1 » .
قال اليهودي : صدقت يا محمّد « 2 » .
يعنى : گفت يهودى : راست گفتى يا محمّد ، پس گفت : خبر ده مرا از فضل شما اهل بيت بر ساير مردمان .
فرمود حضرت خير المرسلين صلى الله عليه و آله : مرا فضل و زيادتى هست بر جميع پيغمبران ، و نبوده است هيچ پيغمبرى مگر اين كه دعا كرده است بر قوم خود به دعائى ، و من تأخير كردم دعاى خود را از براى امّت خود تا روز قيامت كه در آن روز شفاعت كنم ايشان را ، و امّا فضل اهل بيت من و ذرّيهء من بر غير ايشان مانند فضل آب است بر همه چيز ، و به آب هر چيز زنده و ذى حيات است ، همچنين ساير مردمان به وجود اهل بيت و ذرّيهء آن حضرت حيات صورى و معنوى دارند .
و فرمود : دوستى اهل بيت من و ذرّيهء من سبب كامل گردانيدن دين الهى است ، و خواندن اين آيه را
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )
تا آخر آيه .
گفت يهودى : راست گفتى يا محمّد .
هامش
( 1 ) سورهء مائده : 3 .
( 2 ) امالى شيخ صدوق ص 259 .