رسول صلى الله عليه و آله فرمود : حرام است بهشت بر كسى كه ظلم كند به اهل بيت من ، و ايذا و آذار رساند مرا در عترت من ، و هر آن كس كه بكند نيكوئى با يكى از اولاد عبدالمطّلب ، و جزا نداده باشد او را بر آن نيكوئى ، پس من جزاى او را مىدهم فرداى قيامت در هنگامى كه ملاقات كند مرا .
و از لفظ « آذاني في عترتي » در اين حديث شريف عالى الاسناد ظاهر مىشود كه آذار و ايذاء عترت آن حضرت آذار و ايذاء آن حضرت است ، و قال اللَّه تعالى في سورة الأحزاب
( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً )
« 1 » .
وفي كتاب معدن الجواهر عن أحد الأئمّة عليهم السلام ، أنّهم قالوا : ثمانية لا يقبل لهم صلاة ، ولا يجاب لهم دعوة : العبد إذا أبق حتّى يعود إلى مولاه ، و ساق الحديث إلى أن قال في آخره : وجاحد حقّ أهل البيت « 2 » .
و همچنين موافق احاديث رعايت اهل بيت آن حضرت رعايت آن حضرت است .
چنان چه ابن اثير در باب الراء مع القاف ايراد نموده : و من الحديث « ارقبوا محمّداً في أهل بيته » أي : احفظوه فيهم « 3 » .
و در كتب فقه شيعه بيان اهل بيت در مبحث وقف وارد است كه : ولو قال :
لأهل بيتي ، انصرف إلى أقاربه من قبل الرجال والنساء . كه اهل بيت رجل به اقارب تفسير شده ، چنان چه بيان اهل بيت مكرّر گذشت .
هامش
( 1 ) سورهء احزاب : 57 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 358 .
( 3 ) نهايهء ابن اثير 2 : 248 .