تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
فقال أبوالحسن عليه السلام : نعم الذكر رسول اللَّه ، ونحن أهله ، وذلك بيّن في كتاب اللَّه عزّوجلّ ، حيث يقول في سورة الطلاق :
( فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ )
« 1 » فالذكر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ونحن أهله ، فهذه التاسعة . وأمّا العاشرة ، فقول اللَّه تعالى في آية التحريم :
( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ )
« 2 » الآية إلى آخرها ، فاخبروني هل تصلح ابنتي ، أو ابنة ابني ، أو ما تناسل من صلبي ، لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يتزوّجها لو كان حيّاً ؟ قالوا : لا ، قال : فاخبروني هل كانت ابنة أحدكم يصلح أن يتزوّجها ؟ قالوا : نعم . قال : ففي هذا بيان ؛ لأنّي أنا من آله ، ولستم من آله ، ولو كنتم من آله لحرم عليه بناتكم كما حرم عليه بناتي ؛ لأنّا من آله وأنتم من امّته ، فهذا فرق بين الآل والامّة ؛ لأنّ الآل منه ، والامّة إذا لم تكن من الآل فليست منه ، فهذه العاشرة . وأمّا الحاديةعشرة : فقول اللَّه تعالى في سورة المؤمن حكاية عن قول رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه
( أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ )
« 3 » تمام الآية ، فكان ابن خال فرعون ، فنسبه إلى فرعون بنسبه ، و لم يضفه إليه بدينه ، وكذلك خصصنا نحن إذ كنّا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بولادتنا منه وعمّمنا الناس بالدين ، فهذا فرق بين الآل والامّة ، فهذا الحاديةعشرة . وأمّا الثانيةعشرة : فقوله عزّوجلّ :
( وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها )
« 4 » فخصّنا اللَّه تعالى بهذه الخصوصية ؛ إذ أمرنا مع الامّة بإقامة الصلاة ، ثمّ خصّنا من
هامش
( 1 ) سورهء طلاق : 10 - 11 . ( 2 ) سورهء نساء : 23 . ( 3 ) سورهء مؤمن : 28 . ( 4 ) سورهء طه : 132 .