تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
حرام گردانيده است خداى عزّوجلّ مگر به حقّ ، و خوردن اموال ايتام ، و عقوق والدين ، ودشنام و فحش دادن به زنان با عصمت ، و گريختن از جهاد و جنگ كه امام فرموده باشد ، و انكار كردن احكام خداى عزّوجلّ كه بر نبى صلى الله عليه و آله انزال فرموده در قرآن مجيد . أمّا شرك به خدا ، پس مقصود آن است كه رسيده خواهد بود به شما آنچه انزال فرموده خداى تعالى در حقّ ما ائمّه ، و آنچه فرمود رسول خدا در حقّ ما ، پس رد كردند آنها را بر خدا و رسولش ، وهوا و خواهش خود را در امر الهى شريك و دخيل ساختند ، و اين مستلزم شرك و كفر است ، چنان چه آيهء وافى هدايه
( أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ )
« 1 » وآيهء
( لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ )
« 2 » وجز آن اشاره به اين است . ويؤيّد ذلك ما في كتاب الأمالي للشيخ الطوسي قدّس اللَّه نفسه القدّوسي ، بإسناده إلى جاير بن عبداللَّه ، أنّه تصوّر إبليس يوم قبض النبي صلى الله عليه و آله في صورة المغيرة بن شعبة ، فقال : أيّها الناس لا تجعلوها كسراوية ولا قيصرانية ، وسّعوها تتّسع ، فلا تردّوها في بنيهاشم ، فتنتظر بها الحبالى « 3 » . و امّا قتل نفس حرام ، پس قتل حضرت امام حسين عليه السلام و اصحاب اوست . وأمّا اكل اموال يتيم ، پس مقصود آن است كه ظلم بر آنچه به ما بازگشت بايست داشته باشد نمودند ، و بردند حقّ ما را . و امّا عقوق والدين ، پس به درستى كه خداى عزّوجلّ در كتاب خود فرموده
( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ )
الآية ، يعنى پيغمبر صلى الله عليه و آله صاحب اختيار و اولاست به مؤمنين از نفسهاى ايشان ، و ازواج آن حضرت صلى الله عليه و آله مادرهاس مؤمنين‌اند ، و
هامش
( 1 ) سورهء جاثيه : 23 . ( 2 ) سورهء يس : 60 . ( 3 ) امالى شيخ طوسى ص 177 ح 298 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 239 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )