تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
كه درهاى بهشت از براى او بگشايند ، پس اين آيه بخواند كه
( إِنْ تَجْتَنِبُوا )
« 1 » تا آخر . و گناه كبيره آن است كه در قرآن يا حديث حدّى و عقوبتى معيّن بر آن مقرّر شده ، مانند شرك به خدا ، و زنا ، و لواط ، و شرب خمر ، و ربا ، و عقوق والدين ، و قمار ، و فرار از جنگ كفّار در حين حضور امام ، و قتل به ناحق ، و خوردن مال يتيم ، و دشنام به زنا ، و سحر ، و گواهى به زور ، و نوميد شدن از رحمت خدا ، و ايمن شدن از عقوبت الهى . تمام شد عبارت تفسير . پس معلوم مىگردد از اين حديث كه عدم اداى حقوق ذرّيهء رسول صلى الله عليه و آله و اقرباى آن حضرت ، از جملهء گناهان كبيره است ، و ترك اين عقوق از جملهء امورى است كه موجب نجات است از آتش دوزخ .

سند هفدهم : در استدلال بر اينكه سادات اولاد و ذرّيهء پيغمبرند

در عيون اخبار الرضا عليه السلام شيخ صدوق ابن بابويه رحمه الله ايراد نموده : حدّثنا أبوأحمد هانى بن محمّد بن محمود العبدي رضي اللَّه عنه ، قال : حدّثنا أبي محمّد بن محمود بإسناده ، رفعه إلى موسى بن جعفر عليهما السلام أنّه قال : لمّا ادخلت على الرشيد سلّمت عليه ، فردّ عليّ السلام ، ثمّ قال : يا موسى بن جعفر خليفتين يجبى إليهما الخراج ؟ فقلت : يا أميرالمؤمنين اعيذك باللَّه أن تبوء بإثمي وإثمك ، و تقبل الباطل من أعدائنا علينا ، فقد علمت أنّه قد كذب علينا منذ قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما علم ذلك عندك ، فإن رأيت بقرابتك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن تأذن لي احدّثك بحديث أخبرني به أبي عن آبائه عن جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ؟
هامش
( 1 ) سورهء نساء : 31 .