معنا باعث افتخار اولاد اسماعيل و قريش و جميع ذرّيه است .
به نحوى كه در كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة الإثنيعشر مسنداً از محمّد بن بكير ايراد شده كه قال : دخلت على زيد بن علي وعنده صالح بن بشر ، فسلّمت عليه وهو يريد الخروج إلى العراق ، فقلت له : يابن رسول اللَّه حدّثني بشيء سمعته عن أبيك عليه السلام .
فقال : نعم ، حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من أنعم اللَّه عليه بنعمة فليحمد اللَّه ، و من استبطأ الرزق فليستغفر اللَّه ، و من أحزنه أمر فليقل لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه .
فقلت : زدني يابن رسول اللَّه ، قال : نعم حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذرّيتى ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في امورهم عند اضطرارهم إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه .
قال : فقلت : زدني يابن رسول اللَّه من فضل اللَّه ما أنعم اللَّه عزّوجلّ عليكم ، قال :
نعم حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من أحبّنا أهل البيت في اللَّه حشر معنا وأدخلناه معنا الجنّة ، يابن بكير من تمسّك بنا فهو معنا في الدرجات العلى ، يابن بكير إنّ اللَّه تبارك و تعالى اصطفى محمّداً صلى الله عليه و آله واختارنا له ذرّية ، فلولا ذا لم يخلق اللَّه تعالى الدنيا والآخرة ، يابن بكير بنا عرف اللَّه ، و بنا عبد اللَّه ، ونحن السبيل إلى اللَّه ، ومنّا المصطفى والمرتضى ، ومنّا يكون المهدي قائم هذه الامّة .
قلت : يابن رسول اللَّه هل عهد إليكم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله متى يقوم قائمكم ؟ قال :
يابن بكير إنّك لن تلحقه ، وإنّ هذا الأمر تليه ستّة من الأوصياء بعد هذا ، ثمّ يجعل اللَّه خروج قائمنا ، فيملأها قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً .
فقلت : يابن رسول اللَّه ألست صاحب هذا الأمر ؟ فقال : أنا من العترة ، فعدت ،
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 226
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٢٦