فعاد إليّ فقلت : هذا الذي تقول عنك أو عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ؟ فقال : لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير ، لا و لكن عهد عهده إلينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ثمّ أنشأ يقول :
نحن سادات قريش و * قوام الحقّ فينا
نحن أنوار النبي * من قبل كون الخلق كنّا
نحن منّا المصطفى * المختار والمهدي منّا
فبنا قد عرف اللَّه * وبالحقّ أقمنا
سوف يصلاه سعير * من تولّى اليوم عنّا
قال علي بن الحسن : وحدّثنا بهذا الحديث محمّد بن الحسين البزوفري ، عن الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الطيالسي ، عن أبيعمير وصالح بن عقبة جميعاً ، عن علقمة بن محمّد الحضرمي ، عن صالح ، قال : كنت عند زيد بن علي ، فدخل إليه ممحّد بن بكير ، و ذكر الحديث « 1 » .
پس از اين حديث كه به دو سند مذكور شد ، و يكى از آنها به روايت كلينى است ، و غيره من احاديث هذا الكتاب معلوم شد و مىشود كه فضايل و فواضل ذريّهء طيّبهء آن حضرت بيشمار است ، و ايشان و ساير خويشان از مناقب و مفاخر اوايل و اواخر محظوظ و با نصيباند ، و آنچه زيد بن علي در اين ابيات براى خود و امثاله از بنى هاشم اثبات كرده ، و به اعتبار ادنى ملابسه اضافه نموده بيان واقع است ، واللَّه يحقّ الحقّ وهو يهدي السبيل .
و در كتب احاديث شرافت اولاد اسماعيل مطلقا متحقّق است ، چنان چه در من لا يحضره الفقيه واقع شده ، در مبحث صوم در باب ثواب افطار فرمودن صائم : قال الصادق عليه السلام : إنّ السدير دخل على أبي عليه السلام في شهر رمضان ، فقال له :
يا سدير هل تدرى أيّ ليالي هذه ؟ فقال له : نعم جعلت فداك إنّ هذه ليالي شهر
هامش
( 1 ) كفاية الأثر ابن خزّاز قمّى ص 295 - 297 .