الْكِتابَ )
الآية ، و از آيهء
( أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ )
نيز مستفاد مىشود شرافت نسب ، و همچنين از ساير آيات و احاديث كه بعضى در اين كتاب مذكور شده ظاهر است .
و شك نيست كه مراد از عالم كيست ، كه تزكيهء نفس نموده طهارت قلبيه و استعمال علوم دينيه بر وجهش جهت او حاصل شده باشد ، چنان چه من بعد از شرح نفليهء شهيد ثانى رحمه الله مذكور مىشود .
و إلّا موافق حديث حضرت أبي عبداللَّه عليه السلام كه در كتب احاديث وارد و در معالم اصول نيز نقل شده ، كه آن حضرت عليه السلام فرمودند : طلبة العلم ثلاثة ، فاعرفهم بأعيانهم ، إلى قوله عليه السلام : فصاحب الجهل والمراء مؤذ ممارّ ، متعرّض للمقال في أندية الرجال بتذاكر العلم وصفة الحلم ، قد تسربل بالخشوع ، وتخلّى من الورع ، فدقّ اللَّه من هذا خيشومه ، و قطع منه حيزومه ، و صاحب الاستطالة والختل ذو خبّ وملق ، يستطيل على مثله من أشباهه ، ويتواضع للأغنياء من دونه ، فهو لحلوائهم هاضم ، ولدينه حاطم ، فأعمى اللَّه على هذا خبره ، و قطع من آثار العلماء أثره « 1 » .
وأيضاً عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه تعالى
( إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ )
« 2 » قال : يعني بالعلماء من صدّق قوله فعله ، و من لم يصدّق قوله فعله فليس بعالم « 3 » .
و امثال اين اخبار بسيار است ، پس هرگاه علما ملاحظهء امور مسطوره نمايند محترم خواهند بود ، وإلّا فلا .
هامش
( 1 ) اصول كافى 1 : 49 ح 5 .
( 2 ) سورهء فاطر : 28 .
( 3 ) اصول كافى 1 : 39 ح 2 .