و تقديم و رتبهء سادات از حديث « الصالحون للَّهوالطالحون لي » و حديث سليمان بن جعفر كه از كافى و رجال كشى قبل از باب دوّم در طى سند صد و دوّم در فذلكهء كتاب مذكور است .
و از فوائد فاضل سبحانى ملّا محمّدمحسن كاشانى ، چنان چه در امالى خود ذكر نموده ، و به زودى به نظر مىآيد ، و از آيهء
( وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ )
الآيه ، وغيرها به نحوى كه قدرى مذكور شد و من بعد مذكور مىشود مستفاد است ، لهذا جمع بينهما ضرور است .
و بنا بر اين ممكن است كه اين حديث توبيخ باشد ، و منظور اين باشد كه كسى كه در صدر مجلس خلافت بنشيند ، بايد اين سه خصلت با او باشد ، و اگر سه خصلت نباشد يكى بايست باشد ، و در ايشان هيچ يك نيست ، و اگر تقديم حمل بر علماء و اهل فضل مطلقا شود ، بايد منظور علماء ربّانى باشند .
و حديثى كه در تفسير حضرت امام حسن عسكري صلوات اللَّه وسلامه عليه ، و كتاب احتجاج شيخ طبرسي رحمة اللَّه عليه وارد شده به اين عبارت : وبالاسناد عن أبيمحمّد العسكري عليه السلام ، أنّه اتّصل به أنّ رجلًا من فقهاء شيعته كلّم بعض النصّاب ، فأفحمه بحجّته ، حتّى أبان عن فضيحته ، فدخل على علي بن محمّد عليهما السلام وفي صدر مجلسه دست عظيم منصوب ، وهو قاعد خارج الدست ، وبحضرته خلق من العلويين وبنيهاشم ، فما زال يرفعه حتّى أجلسه في ذلك الدست ، وأقبل عليه ، فاشتدّ ذلك على اولئك الأشراف .
فأمّا العلوية ، فأجلّوه عن العتاب . وأمّا الهاشميون ، فقال لهم شيخهم : يابن رسول اللَّه هكذا تؤثر عامياً على سادات بنيهاشم من الطالبيين والعبّاسيين ؟
فقال عليه السلام : إيّاكم و أن تكونوا من الذين قال اللَّه تعالى :
( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ