تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
البطون الأقرب فالأقرب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ثمّ الأنصار ، ثمّ سائر العرب ، ثمّ العجم . وفي باب الخمس من شرح العلّامة القونوي على كتاب الحاوي للشيخ عبدالغفّار القزويني في مذهب الشافعي : قدّم الإمام ندباً في الإعطاء ، واثبات الإسم في الديوان ، الهاشمي والمطّلبي على غيرهما من قريش ، ثمّ قدّم الأقرب من الرسول عليه وآله السلام على غيره ، فإن استوى اثنان فيما ذكرنا ، قدّم العرب الأسنّ منه على غيره ، ثمّ إن استوى في السنّ قدّم أسبقهم إسلاماً وهجرة على غيره ، ولهذا تفاصيل طويلة مذكورة في الكتب المطوّلة . انتهى ملخّصاً . وفي كتاب مكارم الأخلاق لولد الشيخ الطبرسي من مجموع في الآداب ما يدلّ على تقديم الهاشمي في صدر البيت أيضاً ، وهو هذه العبارة : لمولاي أبي روى عن المفضّل بن يونس ، قال : إنّي في منزلي يوماً ، فدخل عليّ الخادم ، فقال : إنّ في الباب رجلًا يكنّى بأبيالحسن يسمّى موسى بن جعفر عليهما السلام ، فقلت : يا غلام إن كان الذي أتوهّم فأنت حرّ لوجه اللَّه ، قال : فبادرت إليه فإذا أنا به عليه السلام ، فقلت : أنزل يا سيّدي ، فنزل ودخل المجلس ، فذهبت لأرفعه في صدر البيت ، فقال لي : يا فضل صاحب المنزل أحقّ بصدر البيت الآن ، إلّا أن يكون في القوم رجل يكون من بنيهاشم ، فقلت : فأنت إذاً جعلت فداك الخبر « 1 » . وأيضاً فى المحاسن : روى المفضّل بن يونس في حديث : إنّ أباالحسن عليه السلام جلس في صدر المجلس ، وقال : صاحب المجلس أحقّ بهذا المجلس إلّا لرجل واحد ، وكانت لفضل دعوة يومئذ « 2 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق طبرسى ص 148 . ( 2 ) محاسن برقى 2 : 239 ح 1736 .