تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
شيعه‌ايم ثابت نيست ، و حديث نيز اعمّ از مدّعا است . در جواب طعن مرقوم افضل المحقّقين مولانا احمد رحمه الله فرموده كه : اگر ثابت نباشد اين حديث به طريق شيعه از جملهء امور مستحبّه است ، و در امور مستحبّه هر چند روايت به طريق ما ثابت نباشد باز معمول به علماء است ، و اعم بودن حديث از مدّعا نقص به مقصود ندارد ، به جهت آن كه دال است بر نفى جميع تقدّمات غير هاشمى بر هاشمى ، و از آن جمله است تقدّم در صلاة مذكوره . و ضرر ندارد دلالت نمودن حديث مذكور بر نفى جميع تقدّمات مطلق مدّعاى ما را كه نفى تقدّم در نماز بر ميت است ، تا تخصيص بدهيم به غير مطلوب . تمام شد كلام اورع المجتهدين مولانا احمد رحمه الله . پس هيچ نحو تقدّم غير هاشمى بر هاشمى موافق حديث مسطور و تحقيق اورع المجتهدين جايز نيست . و در باب تقديم اسم بنى هاشم نيز در كتاب أحكام و دفاتر در مبحث حيش از كتاب جواهر العقد الفريد ، تصنيف صالح بن الصديق النمازي ، وارد شده كه : أوّل من دوّن الدواوين عمر بن الخطّاب ، حيث استدعى عقيل بن أبيطالب ، ومخرمة بن نوفل ، وجويبر بن مطعم ، وكانوا نسّاب قريش ، فقال : اكتبوا الناس على منازلهم ، فقالوا : به من نبدأ ؟ فقال عبدالرحمن بن عوف : يا أميرالمؤمنين ابدء بنفسك ، فقال عمر : حضرت عند النبي صلى الله عليه و آله وهو يبدأ ببني هاشم وبني عبدالمطّلب ، فبدأ عمر بهم ثمّ به من يليهم من قريش بطناً بطناً ثمّ بالأنصار . پس مستفاد شد كه عمر نيز انكار اين تقديم ننموده ، والفضل ما شهدت به الأعداء . مؤيّد اين نووى در كتاب قسم الفيء والغنيمة از كتاب منهاج ، نقل نموده به اين عبارت : ويقدّم في اثبات الاسم والاعطاء قريشاً ، وهم ولد النضر بن كنانة ، ويقدّم منهم بنيهاشم والمطّلب ، ثمّ عبدالشمس ، ثمّ نوفل ، ثمّ عبدالعزّى ، ثمّ ساير
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 202 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )