تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
تعالى چنان كرد كه مقصود من بود ، بعد از آن ملتفت شد ، پس ناگاه ديد از صفوف ملائكه و مرسلين و نبيين را ، پس كسى به او گفت : اى محمّد سلام كن بر ايشان ، پس گفت : السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ، پس وحى فرستاد به او خداى تعالى : بدرستى كه سلام و تحيّت و بركات تو و ذرّيهء تواند . و بنا بر نسخهء ديگر كه عوض لفظ « انّ السلام » « أنا السلام » واقع شده ، معنى حديث آن است كه : منم سلام و تحيّت و رحمت و بركات توئى و ذرّيهء تواند . هر گاه خداى تعالى ذرّيهء رسول خود را تحيّت و رحمت و بركات فرموده باشد ، پس اگر احدى دورى از مودّت ذرّيهء رسول خدا نمايد و از محبّت ايشان گريزان باشد ، دورى از رحمت الهى خواهد بود .

سند پانزدهم : در بيان تقدّم هاشمى در جميع امور

در شرح ارشاد أتقى المجتهدين ، وأورع المحقّقين ، مولانا أحمد الأردبيلي ، بيان نموده كلام ماتن ، أعني : علّامة العلماء في العالم علّامهء حلّي رحمه الله ، كه فرموده « والهاشمي أولى من غيره » بعد از ذكر آن كه امام عصر يعنى معصوم عليه السلام أولى از جميع ناس است در صلاة بر ميت ، به اين عبارت : ظاهر العبارة أولويته على كلّ أحد غير الإمام ، بمعنى أنّه يتقدّم على تقدير كونه ولياً ، ويترك له الباقي ، أو يختاره الولي على غيره مطلقا ، وإن كان غيره أفقه وأسنّ وأقرأ وأقدم هجرة وأصبح ، و غير ذلك من المرجّحات ، ويحتمل التقديم على تقدير التساوي في باقي المرجّحات . وقال في الشرح : قال في الذكرى : لم أقف على مستنده ، ويحتمل كونه إكراماً لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولقوله صلى الله عليه و آله « قدّموا قريشاً ولا تقدّموها » وطعن فيه فى الذكرى بأنّه غير مثبت في روايتنا ، وبأنّه أعمّ من المدّعى ولا يضرّ ؛ لأنّه في المندوبات ، ولأنّه