تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ثبت في الترمذي عن زيد بن أرقم ، أنّه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وأهل بيتي ، ولن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . وقد تقدّم في حديث المباهلة قوله صلى الله عليه و آله اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي . قال مؤلّف هذا الكتاب سعيد بن مسعود الكازروني جعله اللَّه ممّن دخل في العلم من طريق الباب حتّى يفوز بالسداد والصواب : فما دام القرآن باقياً ، فأولاد فاطمة باقون ؛ لظاهر الحديث الصحيح ، و من قال لواحد من أولاد فاطمة رضي اللَّه عنها : يا رديّ الأصل ، وقال غير نسيبة له : أصلي خير من أصلك ، فإن استثنى من ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وابنته عزّر وادّب ، وإن لم يستثنهما وأطلق الكلام ، فعرض عليه ما دخل في اطلاقه وأصرّ على ذلك ، فهو كافر ؛ لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خير البرية ، وابنته بضعة منه ، وقائل هذا مستخفّ برسول اللَّه صلى الله عليه و آله غير معظّم له ، بل مرجّح لنفسه الردية على نفسه الكريمة صلى الله عليه و آله ، وإن أوّل قوله وفرّ إلى الاستثناء وقال : أردت غيرهما وتخلّص من القتل ودرأ بتأويله ، فيؤدّب ويعزّر تأديباً وتعزيراً شديداً ، ويشتهر بذلك لئلّا يقدم مثله بمثله .

سند چهارم : دربيان آيهء وإنّه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون

در سورهء زخرف واقع است
( وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ )
« 1 » و تفسير اين آيه موافق آنچه مفسّرين بيان نموده‌اند اين است : كه به تحقيق قرآن كه به تو نازل شده اى محمّد موجب شرف و قدر و مرتبهء تو و قوم توست كه قبيلهء قريش باشند ، به تخصيص فرزندان و خويشان نزديك‌تر تو ، و زود باشد كه
هامش
( 1 ) سورهء زخرف : 44 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 152 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )