تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
فاطمة الصديقة ابنة محمّد صلى الله عليه و آله و من معها ، فلا ينظر إليك يومئذ إلّا إبراهيم خليل الرحمن صلوات اللَّه وسلامه عليه ، وعلي بن أبيطالب عليه السلام ، ويطلب آدم حوّاء ، فيراها مع امّك خديجة أمامك ، ثمّ ينصب لك منبر من النور فيه سبع مراق بين المرقاة إلى المرقاة صفوف الملائكة ، بأيديهم ألوية النور ، وتصطفّ الحور العين عن يمين المنبر وعن يساره ، وأقرب النساء منك عن يسارك حوّاء وآسية بنت مزاحم . فإذا صرت في أعلى المنبر أتاك جبرئيل ، فيقول لك : يا فاطمة سلي حاجتك ، فتقولين : يا ربّ أرني الحسن والحسين ، فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دماً ، وهو يقول : يا ربّ خذ لي اليوم حقّي ممّن ظلمني ، فيغضب عند ذلك الجليل ، ويغضب لغضبه جهنّم والملائكة أجمعون ، فتزفر جهنّم عند ذلك زفرة ، ثمّ يخرج فوج من النار ، فيلتقط قتلة الحسين وأبنائهم وأبناء أبنائهم ، ويقولون : يا ربّ إنّا لم نحضر قتل الحسين ، فيقول اللَّه لزبانية جهنّم : خذوهم بسيماهم بزرقة العين وسواد الوجوه ، خذوهم بنواصيهم ، فألقوهم في الدرك الأسفل من النار ، فإنّهم كانوا أشدّ على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه ، فتسمع بأشهقتهم في جهنّم . ثمّ يقول جبرئيل عليه السلام : يا فاطمة سلي حاجتك ، فتقولين : يا ربّ شيعتي ، فيقول اللَّه : قد غفرت لهم ، فتقولين : يا ربّ شيعة ولدي ، فيقول اللَّه : قد غفرت لهم ، فتقولين : يا ربّ شيعة شيعتي ، فيقول اللَّه : انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنّة ، فعند ذلك يودّ الخلائق أنّهم كانوا فاطميين ، فتسيرين ومعك شيعتك وشيعة ولدك وشيعة أميرالمؤمنين آمنة روعاتهم ، مستورة عوراتهم ، قد ذهبت عنهم الشدائد ، وسهلت لهم الموارد ، يخاف الناس وهم لا يخافون ، ويظمأ الناس وهم لا يظمأون . فإذا بلغت باب الجنّة تلقّتك اثناعشر ألف حوراء لم يتلقّين أحداً قبلك ، ولا