تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
تبارك و تعالى
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
او در جواب گفت : حسن بصرى مىگويد كه اين آيهء شريفه در اقرباى من از عرب نزول يافته ، آن حضرت فرمودند : ليكن من مىگويم كه : اين آيه از براى قريش است ، يعنى آن جماعتى كه نزد من‌اند در اينجا ، يعنى به صحّت نسب و حسن اعتقاد ممتازند « 1 » . و بعد از مراتب مذكوره ، و بيان تعميم آيه نسبت به قريش بخصوصهم ، و ادخال اصحاب كساء حمزه و عبيدة بن الحارث را نيز به اسم ، جهت استدلال اين تعميم داخل فرمودند ، وگفتند : كه پس اباء نمودند كه اقرار نمايند از براى من اين را ، آيا مر شما راست حلو و از براى ماست مر ؟ ! و در سند هيجدهم من بعد نيز مذكور مىشود از كتاب عيون الرضوية كه حضرت امام رضا عليه السلام فرمودند : فقالوا : القرابة هم العرب كلّها وأهل دعوته ، فعلى أيّ الحالتين كان ، فقد علمنا أنّ المودّة هي للقرابة ، فأقربهم من النبي صلى الله عليه و آله أولاهم بالمودّة ، وكلّما قربت القرابة ، كانت المودّة على قدرها الحديث « 2 » . و فاضل دولت آبادى بعد از ذكر آيهء كريمه ، و بيان لزوم مودّت ايشان را ، نقل نموده است كه چون مصطفى صلى الله عليه و آله حبيب حق است ، و علوى محبوب رسول صلى الله عليه و آله ، چنان چه به تواتر مشهور و معروف است ، و مودّت أعزترين اعزاز است ، و محبوبان رسول صلى الله عليه و آله اشرف‌ترين أشراف ، پس أعز با شرف تشريف داد ، تا صرف الشيء في محلّه باشد . و مودّت آن است كه جور و جفاى محبوب را شفا روان داند ، و جرم و خطاى او را وفا خواند ، و بليات و ناكامى وى را سر نهد ، و جملهء چيزها بهر وى در بازد ، تا مودّت كامل باشد ، پس مودّت يعنى مودّت خاندان بر مؤمن به نصّ
هامش
( 1 ) محاسن برقى 1 : 241 ح 442 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 235 .