با وجود آن كه صريحاً حديث مشتمل بر اين معنا چنان چه گذشت ، وارد شده و تصريح شده به اين كه قربى شامل ذرّيهء حضرت امام حسن و حضرت امام حسين عليهما السلام است ، و معلوم شد كه به اعتبار لغت تنها نيست اين حمل كه تواند كه منشأ تشنيع اعادى شود .
و حديث زيد بن على كه صاحب كشّاف مؤيّد آورده بود و سمت ذكر يافت ، احمد بن دراج در كتاب حديقة الناظر ونزهة الخاطر كه در فضائل نبي صلى الله عليه و آله و فضائل ائمّه عليهم السلام نوشته ، ايراد نموده است ، مؤيّد از براى آنكه آيهء شريفه مودّت در شأن اهل بيت است ، به طريق سند تا زيد بن على بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبيطالب عليهم السلام ، قال : شكوت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حسد الناس ، فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة ، أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا على أيماننا وشمائلنا ، وذرّياتنا خلف أزواجنا ، وشيعتنا خلف ذرّيتنا « 1 » .
و ترجمهء حديث مذكور در ضمن بعضى از عبارت تفسير مذكور شد .
و شيخ طبرسى در تفسير آيهء
( وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى )
« 2 » فرموده به اين عبارت : وقال زيد بن على بن الحسين بن علي بن أبيطالب : إنّ من رضا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يدخل أهل بيته الجنّة « 3 » .
و اين كلام نيز دال است به مغفرت جميع اهل بيت نبوّت صلى الله عليه و آله .
و حديثى كه عبداللَّه بن حامد اصفهانى نقل نموده ، جدّ داعى سيّد المحقّقين في العالمين شمس الخافقين ثالث المعلّمين ، مير محمّدباقر الحسيني - قدّس سرّه - در نبراس
هامش
( 1 ) عمدهء ابن بطريق ص 50 - 51 ح 43 .
( 2 ) سورهء الضحى : 5 .
( 3 ) مجمع البيان 10 : 303 .