وقلت أبياتاً كتبتها على الكتاب المسمّى عند السادة الأشراف بالجمهرة ، على نسخة منه في ملك السيد أحمد بن سعيد بن شبّر المتقدّم ذكره رحمه اللَّه تعالى ، وهي :
فقت الجماهر في الفخار بمالكي * قطب المعالي أحمد بن سعيد
طوراً أقبل راحتيه وثارةً * آوى مكاناً منه غير بعيد
وحويت جمع مآثرٍ ومدائح * لأكارمٍ شمّ المعاطس صيد
ضرب الزمان لمن مضى مثلًا بها * عن فخره في عصره المجدود
حتّى إذا ما الدهر جاد بفرده * ووفى بصادق وعده المحمود
عفّى حديث السابقين إلى العلى * بحديث مجدٍ طارقٍ وتليد
وزهى المديح علًا بغرّ صفاته * كالعقد يزهي في مقلّد جيد
فليهن هذا العصر سعد وجوده * فلقد سما بالطالع المسعود
وقلت مؤرّخاً ولادة نجله الأسعد الراقي ذرى المجد الأصعد ، مولانا السيد الشريف زيد بن أحمد بن سعيد بن شبّر ، أسعده اللَّه ورحم والده الأبرّ :
أيا أندي الكرام يدا * وأسبقهم لنيل مدا
ومن عمّت مكارمه * فأعيا حصرها العددا
ل البشرى بمولودٍ * بكلّ الخير قد وردا
هو المسعود طالعه * وطالعه به سعدا
فيا لك فرع مجدٍ في * بروج الأصل قد صعدا
وقال الفال في التار * يخ بيتاً يمنه شهدا
خدين المجد والعليا * زيد بالهنا وفدا
* * *
تبسّم الدهر عن ثغر الرضا طرباً * والسعد ساقٍ لنا المأمول والطلبا
وأسعف الجدّ قصد المستحقّ له * والحظّ فد يسعف الإنسان بعد أبا
بدت شموس العلى والفضل مشرقةً * وأسفرت عن محيا كان محتجبا
روت غيوث الندا أرضاً أضرّ بها * فرط الظمآء فلن تستمطر السحبا
وقد تجلّت نجوم السعد من أفق الأ * سفار أكرم بها نأياً ومقتربا