وحديث الكساء ، والمباهلة ، والمؤاخاة ، والطائر المشوي ، وخصف النعل ، وتزويج السيدة الطاهرة الصدّيقة ، وبعث سورة البراءة ، وغدير خمّ ، إلى غير ذلك .
ثمّ قال في ترجمته : هو أحد حكّام حويزة وأرباضها ، تحلّى بقشائب أبراد العلم ، كما رفّ عليه العلم في ميادين السباق ، وحلبات الملك ، وازدان بعقود من الأدب الزاهي ، وقلائد من القريض الرائق ، وقبل ذلك كلّه نسبه الوضّاح المتألّق بأواصر النبوّة ، وعنصره الفائح عن وشائج الإمامة ، فهو بين ألق وعبق يضوع مع الصبا ندّه ، ويضيء في الصباح حدّه ، كلّ ذلك مشفوعٌ بفضل متدفّق ، ونوايا صالحة ، وعقائد حقّة ، بوّأته في الغارب والسنام من مستوى المآثر ومعقد العظمة ، فلا يوجد في عقيدته إلّا دين اللَّه الذي ارتضاه لعباده في كلّ من التوحيد والنبوّة والإمامة ، وبقية العقائد الصادقة وقد امتاز بها عن بعض رجال بيته الذين اعتنقوا مقالات زائفة ، وانحرفوا عن سويّ الصراط بالأباطيل .
ثمّ قال : يروي عن المترجم له الشيخ حسين بن محييالدين بن عبد اللطيف بن أبيجامع ، ويروي هو عن الشيخ علي زين الدين سبط الشهيد الثاني .
آثاره في العلم والدين والأدب :
1 - النور المبين في الحديث ، أربع مجلّدات ، في إثبات النصّ على أمير المؤمنين عليه السلام ، ألّفه سنة ( 1083 ) .
2 - تفسير القرآن الكريم ، أربع مجلّدات ، بلغ إلى سورة الرحمن ، أسماه بمنتخب التفاسير .
3 - خير المقال ، شرح قصيدته المقصورة ، أربع مجلّدات ، في الأدب والنبوّة والإمامة .
4 - نكت البيان في مجلّد .
5 - مجموعة مشتملة على طرائف المطالب التي أوردها في مؤلّفاته الأربعة المذكورة ، وقد انتخبها منها مع ضمّ سائر لطائف المقاصد ، وأرسلها هدية للشيخ علي سبط الشهيد الثاني إلى أصبهان ، قال صاحب الرياض : وقد رأيتها في جملة كتبه .
6 - رسالة أخرى قد أرسلها إلى الشيخ علي المذكور ، وقد صدّرها بالبحث عن حديث الغدير .
7 - رسالة أخرى أرسلها إلى الشيخ علي أيضاً في شرح حديث الأسماء ، قال في
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 276
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٧٦