تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » . وقال الحرّ العاملي : السيّد الجليل حاكم الحويزة ، كان فاضلًا شاعراً أديباً ، جليل القدر ، له مؤلّفات في الأصول والإمامة وغيرها ، منها : النور المبين في الحديث أربع مجلّدات ، وتفسير القرآن أربع مجلّدات ، وخير المقال شرح قصيدته المقصورة أربع مجلّدات في الأدب والنبوّة والإمامة ، ونكت البيان مجلّد . وديوان شعر جيّد ، وشعر بالفارسية جيد ، وغير ذلك ، وهو من المعاصرين ، وقد ذكره صاحب السلافة وأثنى عليه ، وأورد له أشعاراً ، وقد مدحه شعراء عصره من أهل بلاده وغيرهم ، ومن شعره قوله من قصيدة :
ولولا حسام المرتضى أصبح الورى * وما فيهم من يعبد اللَّه مسلما وأبناؤه الغرّ الكرام الأولى بهم * أنار من الإسلام ما كان مظلما وأقسم لو قال الأنام بحبّهم * لما خلق الربّ الكريم جهنّما
وما منهم إلّا إمامٌ مسوّدٌ * حسامٌ سطا بحرٌ طما عارضٌ هما
وقوله من قصيدة :
فأفزع إلى مدح الأمين فإنّما * لأمانه البلد الأمين أمين وأخيه وارث علمه ووزيره * ونصيره في الحرب وهو زبون وبنيه أقمار الهدى لولاهم * لم يعرف المفروض والمسنون
وقوله من قصيدة :
وصيّرت خير المرسلين وسيلتي * وألزمت نفسي صمتها ووقارها وعترته خير الأنام وفخرهم * أبت أن يشقّ العالمون غبارها
وقوله من قصيدة :
وصيّر وسيلتك المصطفى الأ * مين أبا القاسم المؤتمن وصنو الرسول ومن قد علا * على كتفه يوم كسر الوثن وبضعته وإمامي الشهيد * من بعد ذكر إمامي الحسن
هامش
( 1 ) تحفة الأزهار 3 : 241 - 244 .