تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
روى عن جماعة من النحاة العلماء ، وروي عنه ، وكتابه المسمّى بالغرر والدرر وهي مجالس أملاها ، تشتمل على فنون من معاني الأدب ، تكلّم فيها على النحو واللغة وغير ذلك ، كتاب ممتّع يدلّ على فضل كثير ، وتوسّع في الاطّلاع على العلوم ، وشعره عدّة مجلّدات . مولده سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، ومات في يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة ، ودفن في داره عشية ذلك اليوم « 1 » . وذكره السيد عبّاس المكّي في نزهته « 2 » ، والسيد الأمين في أعيانه « 3 » .

363 - السيّد محمّدعلي بن الحسين بن ياسين بن مطر العلّاق .

قال الخاقاني : عالم فاضل ، وأديب معروف ، وشاعر رقيق . ولد في كوت في جمادي الأولى سنة ( 1314 ) ه ونشأ فيها حتّى هاجر إلى النجف ، ثمّ قال : ولم أجتمع معه إلّا بمناسبات معدودة ، وفيها نظرته بدقّة فلاحظت فيه هدوء النفس ، وشرف المحتد ، وجلال الحسب والنسب ، وحادثته فإذا به المتزن الوقور الذي يشعر بكرامته ورأيه ، وواصلت الحديث معه فإذا به الفاضل الأديب والعالم اللبيب الذي بعد عن الكبرياء وحبّ الذات ، رقّ حسّه ، ولطف شعوره ، ونفت نفسه من الأدران ، ثمّ ذكر نماذج من شعره « 4 » .

364 - أبو الحسين علي بن حيدرة العقيلي .

قال الكاتب الاصفهاني : من ولد عقيل بن أبي طالب ، من أهل مصر ، له :
كأنّ الثريا والهلال أمامها * يد مدّها رامٍ إلى قوس عسجد
وله :
وقائل ما الملك يا من له * أجوبة يشفي بها قلبي فقلت إن كان على مذهبي * فالملك عندي راحة القلب
هامش
( 1 ) إنباه الرواة على أنباه النحاة 2 : 249 - 250 برقم : 451 . ( 2 ) نزهة الجليس 2 : 599 - 610 . ( 3 ) أعيان الشيعة 8 : 213 - 219 . ( 4 ) شعراء الغري 10 : 105 - 111 .