تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
يسرّ بالشيء لكن كي يغرّيه * كالموت في لحظات الأعين النجل قد يبعث الغادة الحسناء مائسةً * إليك بالغدر تحت الفاحم الرجل وينقع السمّ نفّاثاً يدوف به * حمر الصبابة بين الغنج والكحل كم حاول الطفل في الألبان يشربها * من الحمام فتىً في حلم مكتهل وساء ثكلًا فأخبرني أخا ثقتي * هل بالعراقين من تخلو من الثكل
أين النجاء من الإرزاء فاغرةً * والموت يفتر عن أنيابها العصل وكيف نرجو انهزاماً من مصارعنا * والحتف يسبق طرف الطالب العجل ومن دعا لك أن تبقى فذاك على * وهم الإجابة قطعاً غير مشتمل فاحمل من الزاد شيئاً للرحيل غداً * إنّ المسافر لا يغني عن الثقل أفدي نفوساً على أعقابها نكصت * جبناً وما جبنت إلّا عن الزلل مهللات على تهليها هللًا * ممّا تزلّ به أقدام ذي الهلل ليت الرزايا العجالى لاخطت وقفت * من دونها أو خطّت عنها إلى بدل ما للُاولى شربوا خمر الردى جرعاً * من قبل من بعد لا يصحون من ثمل هل أنجح القوم بالأسفار أم أهلوا * فيهنّ أم غرقوا بالهول والوهل ما بال سعيك للدنيا على عجلٍ * ملأ الفروج وللُاخرى على مهل قم سابق الموت واعكس ما منيت به * وانهض إلى عمل الأخرى على عجل أو ساو بينهما سعياً وإن رميت * رجلاك عن أنفع السعيين بالكسل واعمل بمقت هوى النفس أسرت لها * فإن مقت هواها أيّما عمل وعامل الخير في الدنيا معاملة ألح * - تف النفوس ولا تمدد إلى أجل ولا تقصّر عن المعروف تمهله * فالدهر يفدي لك السرعات بالمهل ما قدر من قد حمى ماء الفرات له * وغصّ من كأسها في مصّة الوشل ومن له سمكوا صرحاً ليبلغها لأ * سبابٍ فانحطّ أعلى الصرح للسفل ومن بني جدر الصرواح في عدن * أو في سوى عدن في الأعصر الأول يا من أكبّ على الدنيا لزائلها * زل عنه قبل وأنت المرء إن تزل ويا بن ذهل بن شيبان أما ترك النعما * ن ملكاً فدع ما حزت من ذهل