تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
ألفي الخورنق كالحسناء رنحها * تيه الشباب ولم تزفف إلى بعل فمال عنها وعن ظلّ السدير وا * ظلّ السدير لامرٍ عنه لم يمل وما أضلّ سنّمار أكان يرى * أنّ الخورنق ظلّ غير منتقل بنى سنّمار والأيّام تنقص ما * بنى سنّمار من شيدٍ ومن جرل إنّ الخورنق كانت في شبيبتها * مثل الشباب وعيش الشارب الثمل أو كالثريّا ارتفاعاً في سماوتها * ومنها الشكل في التشييد يقصد لي حسناء تملأ عين المرء لو نظرت * منها إلى زخرفٍ كالحلي والحلل وربما ظنّ من إتقان ذي عملٍ * بأنّ للهرمين الدهر لم يصل وأن ليس له لو صال معتزّ ما * يعرش جمشيد في إصطخر من قبل حالت بحاليهما الأيّام من قدمٍ * وأيّ حالٍ على الأيّام لم يحل وليحزننّ على الأيوان كيف غدا * من بعد دولة كسرى معرس الدئل وانهدّ في ظهر قرميسين مرتفع * يهفو عليه عقاب الجوّ أن يجل
إلى أن قال :
إنّ الزمان لذو حولٍ وذو حيل * وذو عندٍ وذو جدٍّ وذو هزل وذو عجائب لا تحصى وأعجبها * في الدين سفك دم السبطين بعد علي وما أفاق ينو الأيّام يومٌ على * رأس الحسين على الخطية الذبل وسار ذو الثفنات الحبر يتبعه * مكبّلًا عمّتاه من على البزل ما كرّ أشأم من يومٍ تخوض به * بنات أحمد منه في دمٍ هطل أضحت عيالًا عيال السبط بارزةً * على عيال يزيد في ذرى الكلل وما رحلن بأمرٍ من يزيد إلى * نادي يزيدٍ على قتبٍ بلا رحل ما كان أقوى أعالي الدهر حين سطى * بالطاهرين ولم يرجع على فشل
إلى آخر الأبيات ، وهي كثيرة جدّاً « 1 » .

348 - أبو الحسن علي الفقيه بن الحسن بن عبيداللَّه يارخداي بن محمّد الزاهد

هامش
( 1 ) قلائد الغيد ص 6 - 29 .
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 232 | السيد مهدي الرجائي