15 - المخلاة في المحاضرات .
16 - الزهرة في النحو .
17 - الطراز في اللغة .
18 - ديوان شعره ، وله شعر كثير لا يوجد في ديوانه السائر الدائر ، منه تخميسه ميمية شرف الدين البوصيري الشهيرة بالبردة ، أوّلها مخمّساً :
يا ساهر الليل يرعى النجم في الظلم * وناحل الجسم من وجدٍ ومن ألم
ما بال جفنك يذرو الدمع كالغيم * أمن تذكّر جيرانٍ بذي سلم
مزجت دمعاً جرى من مقلةٍ بدم
أخذ العلم عن لفيف من أعلام الدين وأساطين الفضيلة ، وتضلّعه من العلوم يؤمي إلى كثرة مشايخه في الأخذ والقراءة ، يروي عن استاده الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني المتوفّى ( 1091 ) وعن السيد والده المقدّس نظام الدين أحمد ، والعلّامة المجلسي صاحب البحار بالإجازة ، كما أنّ العلّامة المجلسي روى عنه ، ويروي عن الشيخ فخر الدين محمّد ابن الشيخ حسن صاحب المعالم ابن الشهيد الثاني المتوفّى ( 1104 ) .
ويروي عنه السيد الأمير محمّدحسين بن الأمير محمّدصالح الخاتون آبادي المتوفّى ( 1151 ) والشيخ باقر ابن المولى محمّدحسين المكّي .
ولد سيّدنا المدني بالمدينة المنوّرة ليلة السبت 15 جمادى الأولى سنة ( 1052 ) واشتغل بالعلم إلى أن هاجر إلى حيدرآباد الهند سنة ( 1068 ) وشرع بها في تأليف سلافة العصر سنة ( 1081 ) وأقام بالهند ثمان وأربعين سنة .
وكان في حضانة والده الطاهر إلى أن توفّي أبوه سنة ( 1086 ) فانتقل إلى برهان پور عند السلطان اورنك زيب ، وجعله رئيساً على ألف وثلاثمائة فارس ، وأعطاه لقب « خان » ولمّا ذهب السلطان إلى بلد أحمدنكر جعله حارساً لُاورنك آباد ، فأقام فيه مدّة ، ثمّ جعله والياً على لاهور وتوابعه ، ثمّ ولي ديوان برهان پور وأشغل هناك منصّة الزعامة مدّة سنين ، وكان بعسكر ملك الهند سنة ( 1114 ) .
ثمّ استعفى وحجّ وزار مشهد الرضا عليه السلام ، وورد أصفهان في عهد السلطان حسين سنة ( 1117 ) وأقام بها سنين ، ثمّ عادها إلى شيراز ، وحطّ بها عصى السير زعيماً مدرّساً مفيداً ،