تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
يا صاح هذا المشهد الأقدس * قرّت به الأعين والأنفس والنجف الأشرف بانت لنا * أعلامه والمعهد الأنفس والقبّة البيضاء قد أشرقت * ينجاب عن لألائها الحندس حضرة قدسٍ لم ينل فضلها * لا المسجد الأقصى ولا المقدس
ومن شعره قوله :
سفرت أميمة ليلة النفر * كالبدر أو أبهى من البدر نزلت منى ترمي الجمار وقد * رمت القلوب هناك بالجمر وتنسّكت تبغي الثواب وهل * في قتل ضيف اللَّه من أجر إن حاولت أجراً فقد كسبت * بالحجّ أضعافاً من الوزر نحرت لواحظها الحجيج كما * نحر الحجيج بهيمة النحر
ومن شعره ما قاله وهو بحيدرآباد :
تذكّر بالحمى رشأٌ أغنّا * وهاج له الهوى طرباً فغنّى وحنّ فؤاد مشتاقٍ لنجد * وأين الهند من نجدٍ وأنّى وغنّت في فروع الأيك ورقٌ * فجاوبها بزفرته وأنّا وطارحها الغرام فحين رنّت * له بتنفّس الصعداء رنّا
وأورى لاعج الأشواق منه * بويرق بالابيرق لاح وهنا معنّى كلّما هبّت شمال * تذكّر ذلك العيش المهنّا إذا جنّ الظلام عليه أبدى * من الوجد المبرّح ما أجنّا سقى وادي الغضا دمعٌ إذا ما * تهلّل لا السحاب إذا أرجحنا فكم لي في رباه قضيب حسنٍ * تفرّد بالملاحة إذ تثنّى كلفت به وما كلّفت فرضاً * فأوجب طرفه قتلي وسنّا وأبدى حبّه قلبي وأخفى * فصرّح بالهوى شوقاً وكنّى تفنّن حسنه في كلّ معنى * فصار العشق لي بهواه معنى بدا بدراً ولاح لنا هلالًا * وأشرق كوكباً واهتزّ غصنا وثنّى قدّه الحسن ارتياحا * فهام القلب بالحسن المثنّى