325 - السيد عبدالوهّاب بن علي بن سليمان بن عبدالوهّاب الحسيني الموسوي الزحيكي الحائري .
قال السيد الأمين : ولد سنة ( 1291 ) وتوفّي في شهر رمضان سنة ( 1322 ) بالوباء في ضياع لهم خارج كربلاء ، ودفن هناك ، ثمّ انتقل إلى كربلاء ، ودفن في الرواق الشريف .
ذكره في الطليعة ، وقال : كان أبوه من خدمة الروضة الحسينية أباً عن جدّ ، فطلب هو العلم والفضل والأدب ، فناله بمدّة قليلة ، ونال في أغلب العلوم مع تقىً ونسك وعبادة ، ومن شعره ما أنشدنيه من لفظه :
وأغن يمنعه الحياء كلامه * فتخاله لا يحسن التكليما
أعطى القلوب بوصله وبصدّه * في حالتيها جنّةً وجحيما
وقوله مراسلًا :
أحبّاي ما حيلتي فيكم * ولست على هجركم صابرا
فكيف السبيل لسلوانكم * وقد عاد لي عاذلي عاذرا
وقوله من أبيات :
أقلّ من اللوم أو فازدد * فما موردي أمس بالمورد
وما أبيض مفرقه بالمشيب * إلّا بيوم النوى الأسود
فلا عذر وأبيض منه العذار * إن هام بالرشأ الأغيد
وأذهله عن سؤال الطلول * سؤال المؤمّل والمجتدي
أأقنع بالخفض فعل الذليل * وأقعد عن نهضة السيد
لئن أنا لم تعل بي همّة * فترقى على هامة الفرقد
لرحت إذا ورداء العقوق * من امّ المعالي به أرتدي
ولست بوافٍ ذمام العلي * إذا خان قولي فعل اليد
أباحوا حمى اللَّه في أرضه * وردّوا الضلال كما قد بدي
فمن غادر بعد يوم الغدير * وما غاب عن ذلك المشهد