تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

325 - السيد عبدالوهّاب بن علي بن سليمان بن عبدالوهّاب الحسيني الموسوي الزحيكي الحائري .

قال السيد الأمين : ولد سنة ( 1291 ) وتوفّي في شهر رمضان سنة ( 1322 ) بالوباء في ضياع لهم خارج كربلاء ، ودفن هناك ، ثمّ انتقل إلى كربلاء ، ودفن في الرواق الشريف . ذكره في الطليعة ، وقال : كان أبوه من خدمة الروضة الحسينية أباً عن جدّ ، فطلب هو العلم والفضل والأدب ، فناله بمدّة قليلة ، ونال في أغلب العلوم مع تقىً ونسك وعبادة ، ومن شعره ما أنشدنيه من لفظه :
وأغن يمنعه الحياء كلامه * فتخاله لا يحسن التكليما أعطى القلوب بوصله وبصدّه * في حالتيها جنّةً وجحيما
وقوله مراسلًا :
أحبّاي ما حيلتي فيكم * ولست على هجركم صابرا فكيف السبيل لسلوانكم * وقد عاد لي عاذلي عاذرا
وقوله من أبيات :
أقلّ من اللوم أو فازدد * فما موردي أمس بالمورد وما أبيض مفرقه بالمشيب * إلّا بيوم النوى الأسود فلا عذر وأبيض منه العذار * إن هام بالرشأ الأغيد وأذهله عن سؤال الطلول * سؤال المؤمّل والمجتدي أأقنع بالخفض فعل الذليل * وأقعد عن نهضة السيد لئن أنا لم تعل بي همّة * فترقى على هامة الفرقد لرحت إذا ورداء العقوق * من امّ المعالي به أرتدي ولست بوافٍ ذمام العلي * إذا خان قولي فعل اليد أباحوا حمى اللَّه في أرضه * وردّوا الضلال كما قد بدي فمن غادر بعد يوم الغدير * وما غاب عن ذلك المشهد
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 181 | السيد مهدي الرجائي