تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وله معارضاً قصيدة الشيخ محمّدعلي الأوردبادي التي مطلعها :
بنى الدين حتّام هذا الفشل * عداه المنى من عداه العمل
فقال مولانا الشيرازي :
أبا صالح يا سليل الهداة * ويا خير مرتقب حيث حل نهنّيك في مبعث المصطفى * فأنت المهنّا وفيك الأمل ونشكو إليك اعتداء الزمان * فعند الطبيب تبثّ العلل نظام وأنت أليف الظبا * وتغضي وأنت سمير الأسل فيا صاحب الأمر ماذا القعود * وحتّام حتّام فالخطب حل فقد نكس الكفر أعلامكم * وها هو في غدره لم يزل أغثنا فدتك نفوس الورى * وفكّ الأسارى وسدّ الخلل فأنت المفرّق جمع الطغاة * ففي غير أسيافكم لم تذل أتنسى أبا صالح ثاركم * بطفّ فذاك لعمري أجل أتنسى حسيناً وقد كاثرت * عليه العدا بالظبا والأسل أتنساه مستصرخاً في اللئام * يناديهم يا جنود السفل أما فيكم مسلم كي يغيث * بنى الطهر ممّا به اليوم حل أما من مجير يخاف الإله * ويرجو الرسول ليوم يحل أما من محام يحامي الخدور * فيأمن يوماً يعمّ الوجل « 1 »
أقول : وسمعت من الحجّة الخطيب الشهير الشيخ عبد الحسين الواعظ الخراساني حفظه اللَّه ، في بيت والدي العلّامة الفقيه السيّد محمّد الرجائي ، وكان والدي يكثر في مجالسه من ذكر أوصاف العلّامة الفقيه الميرزا عبد الهادي الشيرازي قدّس اللَّه سرّه لشدّة اتّصاله وقربه بسماحته . فقال الشيخ الخراساني : فقد استلمت ديوان شعر المرحوم العلّامة السيّد عبد الهادي الشيرازي بخطّه الشريف ، وقد كان فترة من الزمن عندي ، ثمّ فقد وضاع في بعض الأيّام ،
هامش
( 1 ) شعراء الغري 6 : 137 - 142 .