النقيب بن محمّد الأمير بن محمّد الأشتر بن أبيعلي عبيداللَّه الثالث بن علي بن عبيداللَّه الثاني بن علي بن عبيداللَّه الأعرج بن أبي عبداللَّه محمّد بن الحسين بن أبيأحمد عبيداللَّه الصالح بن الحسين العسكري بن إبراهيم الرئيس بن علي الصالح بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
قال الذهبي : ولي النقابة بعد أبيه ، وله شعر جيد « 1 » .
وقال الصفدي : نقيب الطالبيين ببغداد بعد وفاة والده ، ولم يزل على ولايته إلى أن توفّي سنة احدى وثمانين وخمسمائة ، وكان شابّاً ، سريّاً ، فاضلًا ، أديباً ، شاعراً ، مترسّلًا .
من شعره فيما يكتب على قسيّ البندق :
حملتني راحة في * جودها للخلق راحه
فأنا للفتك أهل * وهي أهل للسماحه
ومنه أيضاً فيه :
أنا في كفّ ماجد * جوده الغمر مفرط
كلّ طير يلوح لي * فهو في الحال يهبط
ومنه فيه :
لا زلت يا ممسكي براحته * في ظلّ عيش يصفو من الكدر
ترمي بي الطير حين تحملني * والدهر يرمي عداك بالقدر
ومنه فيه :
وقناة قد ثقّفت * - ها لحرب ردينها
ثمّ لمّا انحنت بلا * كبر فيه شينها
استجادت من المنو * ن أخاً وهو زينها
كم على الجوّ طائر * قد أصابته عينها
فارتقى وهو مرتق * ما تعدّاه حينها « 2 »
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام 12 : 727 برقم : 15 .
( 2 ) الوافي بالوفيات 17 : 33 - / 34 برقم : 27 .