تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
اللَّه ما أعلى مرامي ظنّه * طبق القضا في شأن كلّ ظنين وأمسّه في الأمر قبل وقوعه * وخطوره في عالم التكوين يرضيك إن هزّ القنا بشماله * وإذا انتضى سيف الفنا بيمين فيريك لمع البرق في ظلم الحشا * سيل العقيق ومرهق الزرجون ثملت به عللًا رؤوس رماحه * فبدت معربدةً بقطع وتين وصحّت فأنهلها الظهور فحطّمت * أضلاع كلّ مجدّلٍ وطعين وبها حمي امّ القرى فدع القرى * متسفّلًا في الارتقا بمتين من ذا يقاومه إذا اشتدّ الوغى * إلّا فتىً يرجو لقاء منون هذا التقي الطاهر الذيل الذي * يسمو بعرضٍ في الأنام مصون مولى الجميل وباذل الفضل الجز * يل وكاشف الخطب الجليل الحين حكت السحائب كفّه فبكت على * ما فاتها من سحّه بهتون قسماً به لم يحكه في جوده * إلّا الذي أضمرت طيّ يمين فهم هم بيت النبوّة والحجا * والبرّ أرباب التقى والدين أضمنهم لم تلق إلّا محسناً * من محسنٍ من محسنٍ لضمين
واعقد يمينك أنّه من عقدهم * عين القلادة فصّلت بثمين من رام عزّاً فلينخ برحابه * أملًا فيذهب عنه ذلّ الهون ما سام مرعى خصبه متضائلٌ * إلّا تبدّل غثّه بسمين يا بن النبي إليكها نونيةً * بالكاف قدرها القضا والنون خذ فالها الحسن الجميل وقولها * كن كيف شئت بغاية التمكين وافتك كالطاووس تزهو عزّةً * مذ دبّجت بغلائل التلدين فالطرس منها أخضر والسطر في * - ه أسود يسأل بيض جفون أثنت عليك ببعض حقّك فاغتفر * تقصيرها في المدح لا التحسين لا زلت في أوج السعادة راقياً * بدوام عزٍّ في الفخار مكين
وقوله مادحاً الشريف حسن بن أبينمي بن بركات سلطان الحجاز :
خليفة اللَّه في امّ القرى شرفاً * ما زال وارثه فيها أباً فأبا