الأمير بن محمّد الأشتر بن أبيعلي عبيداللَّه الثالث بن علي بن عبيداللَّه الثاني بن علي بن عبيداللَّه الأعرج بن أبي عبداللَّه محمّد بن الحسين بن أبيأحمد عبيداللَّه الصالح بن الحسين العسكري بن إبراهيم الرئيس بن علي الصالح بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العبيدلي الكوفي .
قال ابن الفوطي : ذكره العماد الكاتب في كتاب الخريدة ، وقال : علوي نجم سعده في النظم علوي ، وشريف شرى في سوق الأدب فضله بكدّ النفس والأدب ، شرفت همّته وظرفت شيمته ، إلى أن قال : وتوفّي ببغداد سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، وعمره اثنان وخمسون سنة « 1 » .
وقال الذهبي : الشاعر المشهور ، مدح المسترشد والوزير أبا علي بن صدقة ، فمن شعره :
وباكية أبكت فأبدت محاسناً * أراقت فراقت أنفس الركب عن عمد
حباباً على خمرٍ وليلًا على ضحىً * وغصناً على دعصٍ ودرّاً على ورد
وله :
يا من يسيء برأيه ويرى * صرف الحوادث غير متّهم
لك في الذي تبديه معذرةً * من نام لم ينفكّ من حلم
توفّي سنة ( 527 ) وعاش اثنين وخمسين سنة « 2 » .
وقال الصفدي : من أهل الكوفة ، شاعر مجيد حسن المعاني ، قدم بغداد ومدح المسترشد ، والوزير جلال الدين ابن صدقة ، وأدركه أجله ببغداد سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، وعمره اثنتان وخمسون سنة ، من شعره يمدح الوزير جلال الدين ابن صدقة :
خلّه ينض ليله الانضاء * فعساه يشفي جواه الجواء
فقد استنجدت حياه ربى نج * - دٍ وشامت بروقه شمّاء
وثنت نحوه الثنية قلباً * قلّباً تستخفّه الأهواء
هامش
( 1 ) مجمع الآداب 4 : 386 - 387 برقم : 4034 .
( 2 ) تاريخ الاسلام 11 : 457 برقم : 212 .