ما شبّهت يوماً أباريقه * بريقه إلّا أبى ريقه « 1 »
56 - أحمد أبو علي مجد الدين بن القاسم ابن طباطبا العلوي الحسني الاصفهاني المدرّس .
قال ابن الفوطي : ذكره العماد الاصفهاني في كتاب الخريدة ، وقال : أدركت زمانه بأصفهان ، وهو من أئمّتنا الأفاضل ، وهو القائل في مرثيّة إبراهيم الغزّي الشاعر :
همومٌ في فراق إمام غزّة * هموم كثيّر لفراق عزّة
وطلب من تاج الدين أبي طالب الحسين بن الكافي زيد حنطة فبخل بها ، فكتب إلى بعض الصدور :
يا علماً علّامةً للورى * زندك فيما ترتجى واري
سنبلة الحنطة مشدودةً * في جنّة الخلد بازرار « 2 »
57 - السيد أحمد بن السيد محسن آل قنديل العاملي .
قال السيد الأمين : توفّي في أثناء الحرب العامّة . كان فاضلًا أديباً شاعراً ، قرأ في مدرسة شقراء على السيد علي ابن عمّنا السيد محمود واختصّ به ، وله فيه وفي أخيه السيد محمّد مدائح كثيرة ، منها قوله يمدحهما ويهنّئهما بعيد الأضحى سنة ( 1317 ) :
ألا حيّ ما بين العذيب وحاجز * سوانح عينٍ فاتكأت المحاجر
أوانس تزري بالغصون معاطفاً * وتهزأ جيداً بالظباء النوافر
إذا أسفرت أبصرت نور جبينها * صباحاً بدا في جنح ليل الغدائر
أما وشقيقٌ في رياض خدودها * ومحمرّ دمعٍ من جفوني الهوامر
ومعسول خمرٍ من يرود رضابها * وأعلاق وجدٍ في فؤادٍ مخامر
وأسقام جسمٍ لي تفاني صبابةً * وناحل خصرٍ تحت طيّ المآزر
لقد سلبت لبّي فلم أستطع لها * سلواً ولا جاز الرقاد بناظري
لها اللَّه أراماً بذي الضال ترتعي * على النأي حبّات القلوب الزوافر
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 7 : 256 - 257 برقم : 3216 .
( 2 ) مجمع الآداب 4 : 388 - 389 برقم : 4038 .