تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
العلّاف ، وأباالغنائم محمّد بن علي النرسي ، وغيرهم ، وحدّث عنهم . سمع منه أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمود ابن الشعّار ، والشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي ، وأبو الفتوح عبد السلام بن يوسف الدمشقي ، وأبوالرضا أحمد بن طارق القرشي ، وخلق . وروى لنا عنه جماعة . قرأت على أبيمحمّد إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد الصوفي في آخرين ، قالوا : أخبرنا النقيب الطاهر أبو عبداللَّه أحمد بن علي بن المعمّر العلوي قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد ابن العلّاف قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحمّامي ، قال : حدّثنا زيد بن علي بن أبيبلال المقرئ ، قال حدّثنا أبوحصين محمّد بن الحسين ، قال : حدّثنا أحمد بن يونس ، قال : حدّثنا عاصم بن محمّد ، قال : حدّثني واقد بن محمّد ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلّا وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحجّ البيت . أخرجه مسلم عن عبيداللَّه بن معاذ ، عن أبيه ، عن عاصم هذا . أنبأنا القاضي عمر بن علي القرشي ، قال : سألت النقيب الطاهر أبا عبداللَّه بن المعمّر عن مولده ، فقال : أظنّ في سنة تسعين وأربعمائة . وقال أبو بكر محمّد بن المبارك بن مشّق : مولد أبي عبداللَّه نقيب النقباء في شوّال سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة . وتوفّي في يوم الخميس تاسع عشر جمادي الأولى سنة تسع وستّين وخمسمائة ، بداره بالحريم الطاهري ، وصلّى عليه جمع كثير هناك ، وتقدّم في الصلاة عليه شيخ الشيوخ أبو القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري بوصية منه بذلك بعد مشاجرة جرت بينه وبين نقيب الهاشميين قثم الزينبي ، ودفن بداره المذكورة ، ثمّ نقل بعد ذلك إلى المدائن ، فدفن بالجانب الغربي منها في مشهد أولاد الحسن بن علي عليهم السلام « 1 » . وقال أيضاً : عريق في السيادة ، له شعر وترسّل ، تولّى نقابة الطالبيين سنة ثلاثين وخمسمائة بعد أبيه ، سمع أبا الحسين ابن الطيوري ، وأباالغنائم ابن النرسي ، وأباالحسن
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدبيثي 2 : 303 - 305 برقم : 776 .
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 93 | السيد مهدي الرجائي