تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
سافر إلى شتّى البلدان وناظر أهل الأديان وأثبت حقيقة الاسلام على طريقة الإمامية ، وله الركن الركين في الطهارة لم يتمّ خرج منه مجلّد « 1 » .

51 - السيد أحمد بن علي بن إبراهيم الزنجي البحراني .

قال الأحسائي : أديب فاضل ، له كتاب في الأدب اسمه سلوة الخاطر ونزهة الناظر على طريقة الكشكول ، تاريخ نسخة سنة ( 1180 ) ه ونسخة منه موجودة بمكتبة الخطيب الأديب المرحوم الشيخ ميرزا حسين بن حسن البريكي القطيفي ، قاله الشيخ فرج بن حسن العمراني القطيفي في كتابه الأزهار الأرجية « 2 » .

52 - السيد أحمد بن علي بن الحسين بن محمّد الحسيني الخوئي النجفي .

قال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، وخطيب بارع ، كان جدّه من علماء النجف في عصره موصوفاً بالسيد حسين المجتهد الخوئي ، وكان والده من العلماء الفضلاء أيضاً توفّي بالنجف في الطاعون سنة ( 1298 ) ودفن في دهليز باب القبلة قريباً من مرقد الشيخ الأنصاري . ولد المترجم في النجف حدود سنة ( 1285 ) نشأ على أبيه وأخويه ، وأخذ مقدّمات العلوم واشتغل في الخطابة فبرع فيها ، حتّى عدّ في الطليعة من خطباء عصره ، وكان سيداً جليلًا شهماً غيوراً كريماً ، طيب النفس ، حسن الأخلاق ، صاهر الميرزا مهدي الخليلي على بنته أوّلًا ، وبعد وفاتها صاهر العلّامة المقدّس السيد مرتضى الكشميري ، وكان يسافر إلى مسقط والبحرين وبمبئي وبلاد الهند ، وله هناك شأن ولمنبره سوق رائج ، توفّي أخيراً في بمبئي في ( 7 - محرّم - 1355 ) وشيّع تشييعاً جليلًا ودفن بالإمام‌باره . دوّن المترجم بخطّه مجموعة من مراثي الشعراء المتأخّرين ، مثل الميرزا صالح القزويني ، والسيد حيدر الحلّي ، والسيد مهدي الحلّي ، والشيخ حسّون الحلّي ، والشيخ صالح الكوّاز ، والميرزا جعفر القزويني ، والحاج هاشم الكعبي ، والسيد رضا الهندي ،
هامش
( 1 ) نقباء البشر 1 : 110 - 111 برقم : 249 . ( 2 ) مطلع البدرين 1 : 219 برقم : 136 .