تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
حتّام تعلن إخلاصاً لتخدعنا * والسرّ ينقض ما تبديه في العلن كم أوجد الخصم من ثلمٍ بسوركم * وأنتم توسعون الثلم بالإحن من مات روحاً فلا تحسب ملابسةً * مهما تنوعنّ أزياءً سوى الكفن يسعى العدوّ لنزع الروح من وطن * ماذا انتفاعي بعد الروح بالوطن كم قد سها مستشارٌ وهو مؤتمن * فكيف في مستشارٍ غير مؤتمن لكلّ غالٍ عزيزٌ قدّروا ثمناً * ولم يقدّر لغالي العزّ من ثمن إفتح طريقك بالبيض الرقاق وسر * وإن عجزت فخلّ الليث للسجن فالورق تشكو هموماً وهي مطلقةً * والصقر في الأسر لا يشكو من الحزن « 1 »
أقول : توفّي سنة ( 1393 ) .

50 - السيد أحمد بن السيد علي الأبرقوئي اليزدي .

قال الشيخ الطهراني : عالم متفنّن ، وأديب بارع ، أدركته في النجف الأشرف أيّام حضوره على العلّامة السيد محمّدكاظم اليزدي ، ورجع إلى بلاده قرب سنة ( 1320 ) ثمّ عاد إلى العتبات المقدّسة في سنة ( 1332 ) زائراً وعازماً على الحجّ ، فلم يتسهّل له ولكافّة العازمين على الحجّ في تلك السنة ، فتوقّف في النجف مدّة ، ثمّ رجع إلى بلاده ، وسمعت أنّه توفّي بعد رجوعه حدود سنة ( 1334 ) . كان رحمه الله جامعاً للفنون والكمالات ، دقيق الفكر ، عميق النظر ، فصيح اللهجة ، حلو الكلام ، جيد القريحة ، يجمع في شعره بين السلاسة والانسجام ، وكان يتخلّص في شعره ب « فلاني » . وله تصانيف نظماً ونثراً ، منها البرزخية في كيفية عوالم الروح حسب الأخبار ، وحقيقة السير في طريق التقريب عن الغير في استيجار العبادات ، والخطبة الخالية من الحروف المعجمة ، والصاحبية منظوم لطيف في التشوّق إلى صاحب الأمر عليه السلام ، والهداية الأحمدية في أصول العقائد فارسي على نهج المحاورة ، فرض فيه مخاطباً له سمّاه الميرزا هدايةاللَّه الأحمدآبادي .
هامش
( 1 ) شعراء الغري 1 : 274 - 284 .