العلوي الحسيني الحضرمي .
قال الشيخ الطهراني : أديب فاضل ، رثا السيّد أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمّد بن شهاب المتوفّى في حيدرآباد في سنة ( 1341 ) بقصيدة طبعت في آخر ديوان المرثي « 1 » .
49 - السيّد أحمد بن السيد علي آل السيد الصافي .
قال الشيخ الطهراني : من كبار شعراء العرب ، ولد في النجف ( 1314 ) وبها نشأ ، وقرأ مقدّمات العلوم ، واتّجه بكلّه إلى الأدب ، وقرض الشعر ، وتفوّق على كثير من زملائه ، طبع له تعريب رباعيات الخيام وأربعة دواوين هي « أشعّة ملوّنة » و « التيار » و « الهواجس » و « الأمواج » وله « هزل وجدّ » « 2 » .
قال الخاقاني : من أشهر مشاهير شعراء العرب اليوم ، شخصية فذّة ، وأديب حسّاس ، وانساني معروف .
ولد في النجف عام ( 1314 ) ه ، ونشأ بها واتّجه نحو الأدب بعد أن قرأ مقدّمات العلوم ، ولمّا أن بلغ العشرين من عمره سافر إلى إيران جرياً على إرادة نفسه ، فمكث في شيراز ما يقارب العام ، ثمّ رجع إلى النجف وهنا وجد الآراء قد اتّجهت إلى العمل في السياسة نظراً إلى الارتباك الذي أصاب الأتراك ، وكان للصدى الذي تعكسه البلاد العربية التي تحرّرت من ربقة الأتراك ، كمصر وسوريا والحجاز ، ينعكس في أذهان المتحسّسين من رجال العرب الذين ذهب المعظم منهم ضحية لأذناب الاستعمار ، فكان الصافي من أولئك الذين تحسّسوا قبل غيرهم ، فاشترك مع المخلصين الذين لهم الفضل ببناء هذا الكيان القائم .
والصافي من مشاهير شعراء الامّة العربية ، أجاد في كلّ ما قدّم من انتاج سياسي واجتماعي وفكري ، ومهما تنوّعت أغراضه ومقاصده ، فلكلّ منها جمال واشراق ، ولكلّ منها هدف سام ، وبذلك خرج عن حضيرة الشعراء الموضعية ، وانطلق يساهم الفكر الانساني في مختلف أنحاء الكرة الأرضية ، يعرب عن احساسه الذي أرهف حتّى صار
هامش
( 1 ) نقباء البشر 1 : 107 .
( 2 ) نقباء البشر 1 : 110 برقم : 247 .