وكفى بهما شاهداً على قوّته في الفصاحة والأدب والملاحة « 1 » .
وقال البلادي : عالم فاضل ، أديب شاعر كامل ، قرأ عند شيخنا البهائي ثمّ ذكر كلام السلافة « 2 » .
وذكره الأحسائي في كتابه « 3 » .
أقول : توفّي سنة ( 1021 ) ه ، ومن عقبه : السيد ناصر البحراني نزيل البصرة المتوفّى سنة ( 1331 ) ابن أحمد بن عبد الصمد بن علي بن أحمد هذا الآتي .
46 - السيد أحمد بن عبد الصمد بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن عبد القادر الموسوي الحسيني الجدحفصي الزنجي .
قال الأحسائي : قال التاجر في منتظمه : كان عالماً فاضلًا ، أخذ العلم عن والده عن أفاضل عصره وغيرهم ، رأيت له مسائل وجّهها إلى الشيخ محمّد ابن الشيخ أحمد آل عصفور ، كتب فيها رسالة سنة ( 1267 ) والمترجم هو ممدوح الأديب الجليل السيد خليل بن السيد علوي آل عبد الرؤوف الجدحفصي المتوفّى نحو القرن الثالث عشر ونيف :
يا بن الذين بهم تسامى غالب * ومن الدسوت بهم تشرّف عاجها
وبهم تقوم كلّ منهدمٍ كما * بهم استقام من الأمور اعوجاجها
يا من تتوّجت العلى بوجوده * إنّ العلى مذ غبت عطلٌ تاجها
غداة جئت لبلدةٍ بك أشرقت * إذ أنت شمس سمائها وسراجها
وتعطّرت أعواد كلّ منابر * الخطبا مندلها الأنيق وساجها
زفت إليك المكرمات وأنّها * في الزفّ تتبع فذفها أزواجها
امّ العلى يا أحمد بك زوّجت * فليهنها إذ كان منك زواجها
لأنّه في أواخر حياته قد توطّن البصرة مع ابنه العلّامة الفاخر السيد ناصر ، ولكنّه ربما عاود البحرين لاستحصال ثمار ممتلكاته الضئيلة على ما يظنّ ، فكان يستقبل من أدبائها
هامش
( 1 ) سلافة العصر ص 519 .
( 2 ) أنوار البدرين ص 93 برقم : 2 .
( 3 ) مطلع البدرين 1 : 170 - 171 برقم : 95 .