قد أمنّا بك في الدنيا وفي النش * - أة الأخرى غداً من كلّ ضير
أنت كهف الأمن ما بين الورى * أترانا ننزوي عنه لغير
ما أتى نحوك راجٍ قاصداً * ومضى إلّا على أسعد طير
وإذا أمّ لأبواب الالى * خاب مسعاه ولم ينجح بسير « 1 »
وقال الشيخ الطهراني : أديب كبير ، ولد في النجف سنة ( 1287 ) ونشأ في الحلّة على أبيه ، فعني به ووجّهه وقرأ مبادئ العلوم ، ثمّ أرسله إلى النجف معهد العلم والمدرسة التي تخرّج منها آباؤه وأجداده ، فأخذ الفقه والأصول عن العلماء ، وعاد إلى الحلّة ، قرض المترجم الشعر على عادة آبائه الكرام ، فأجاد في قسميه من الفصحي والعامية ، وله مطارحات ومراسلات مع جماعة ، وتوفّي بالنجف في ( 20 - محرّم - 1324 ) ودفن بمقبرتهم « 2 » .
وقال الخاقاني : أحد مشاهير عصره ، ومن المرموقين في أوساط الأدب وأندية العلم .
ولد بالحلّة في حدود ( 1287 ) ه ، ونشأ على أبيه نشأة عالية عني بتربيته ، ووجّهه كما يحبّ اللَّه والناس ، وبعد أن تعلّم القراءة والكتابة والنحو بعث به إلى النجف لينتهل من نميرها العذب ، فقرأ العربية والأصول والفقه ، وتقدّم بمعرفتها وهو بعد في أوائل العقد الثالث ، وأخذ يحضر درسه كثير من الطلّاب ، كما تولّى تدريس السيد جواد والسيد محيالدين ابنا السيد هادي القزويني .
كان رحمه اللَّه من الأذكياء الظرفاء شأن آبائه الكرام ، نظم الشعر مبكّراً وبدون كلفة ، فقد شوهد غير مرّة وهو يرتجل العشرة والعشرين بيتاً ، وهو إلى جنب ذلك يعدّ من أعلام الأدب الشعبي ، فقد نظم فيه وأجاد إجادة المتخصّص فيه ، وله شعر محفوظ من قبل المولعين باللغة الدارجة .
ساجل فريقاً من أصدقائه وأعلام عصره ، وفي مقدّمتهم عمّه العلّامة السيد محمّد القزويني بكثير من النظم والنثر ، وذكر جملة ممّن ساجلهم بالنظم والنثر .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 2 : 608 - 614 .
( 2 ) نقباء البشر 1 : 101 - 102 برقم : 232 .