صلّى الإله عليكم ما إن بدت * وضح الصباح وقد جلت ظلماتها « 1 »
42 - السيّد أحمد بن صالح بن المهدي بن الحسن بن أحمد القزويني بن محمّد ابن الحسين بن الأمير القاسم بن محمّدباقر بن جعفر بن أبيالحسين بن علي بن زيد بن أبيالحسن علي غراب بن يحيى بن أبيالقاسم علي بن محمّد بن أحمد بن محمّد ابن زيد الزاهد بن أبيالحسن علي الحمّاني الشاعر بن محمّد بن جعفر الشاعر بن محمّد بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني القزويني الحلّي .
قال السيد الأمين : ولد في حدود سنة ( 1287 ) بالحلّة ، وتوفّي في أوّل المحرّم سنة ( 1324 ) بالحلّة ، ونقل إلى النجف فدفن بها مع أبيه وجدّه في مقبرتهم . كان أديباً ، خفيف الروح ، رقيق الطبع ، بادي الأريحية ، ظريفاً في محادثاته ومذاكراته إلى تقى وحسن معاشرة ، ولطف مجلس ، وكرم أخلاق ، ولمّا بلغ عمره سبع سنين أرسله أبوه للنجف ، فقرأ العلوم العربية والأصول والفقه ، وله شعر في الغزل رقيق ، ومكاتبات مع إخوانه بديعة ، فمن غزله قوله :
لعمرك أيّها الرشأ المفدّى * لقد أخجلت غصن البان قدّا
وخفّ بك الدلال فظلّ يلقى * هضيم الخصر من رد فيك جهدا
لئن قلق الوشاح به فقلبي * غداً قلقاً له شغفاً ووجدا
ومرّ بك النسيم فضقت ذرعاً * وقد أوسعتني هجراً وصدّا
يقول لي العذول وقد رآني * وبي لعب الهوى هزلًا وجدّا
إلّا وخدّ من تهواه أمسى * وقد أخفى العذار به وأبدى
فقلت له وملء الصدر غيظ * ومن رطب الدموع نثرت عقدا
ترفّق إنّما أبصرت سيفاً * له اتّخذوا حذار الفتك غمدا
وله في مدح أمير المؤمنين عليه السلام :
يا أبا السبطين يا خير الورى * بعد من أرسله اللَّه لخير
هامش
( 1 ) شعراء الغري 1 : 256 - 259 .