ومنها :
غير أنّي في التداني والنوى * ذلك الراعي لكم عهد الوفي
فارض منّي بالذي أبعثه * لك من نشر ثناءٍ عنبري « 1 »
41 - السيّد أحمد بن الصادق الفحّام الأعرجي .
قال الشيخ الطهراني : أديب فاضل ، كان من شعراء عصره وادبائه ، ذكره الشيخ علي آل كاشف الغطاء في الحصون المنيعة ، وذكر شيئاً من شعره ، وقال : إنّة توفّي ( 1274 ) « 2 » .
وقال السيّد الأمين : توفّي سنة ( 1274 ) كان أديباً فاضلًا ، وليس لدينا علم بشيء من أحواله « 3 » .
وقال الخاقاني : ذكره السيّد الأمين في الأعيان ، فقال : كان أديباً فاضلًا ، وليس لدينا علم بشيء من أحواله ، ثمّ ذكر له من قصيدة مطلعها :
سأقضي بقرب الدار نحبي على أسىً * عليك وحاجاتي إليك كما هيا
ومن قصيدته يرثي فيها الإمام الحسين عليه السلام قوله :
ما بال عيني أسبلت عبراتها * قاني الدموع وحاربت غفواتها
ألذكر دار شطر جرعاء الحمى * أمست خلاءً من مهىً خفراتها
أم فتية شطّت فغادرت الحشى * تطوي على الصعداء من زفراتها
لا بل تذكّرت الطفوف وما جرى * يوم الطفوف فأسبلت عبراتها
يوماً به أضحت سيوف اميّة * بالضرب تقطر من دماء هداتها
يوماً به أضحت أسنّتها تسيل * نفوسها زهقاً على صعداتها
وعواري أجساد على الرمضاء تقل * - بها أكفّ الوطىء من قباتها
صرعى مصفّقةً على أشلائها * أيدي سوافيها برحب فلاتها
سقيت أنابيب الوشيج على الصدى * فقضت على ظمأ دوين فراتها
هامش
( 1 ) مجمع الآداب 4 : 383 - 384 برقم : 4028 .
( 2 ) الكرام البررة 1 : 92 برقم : 183 .
( 3 ) أعيان الشيعة 2 : 604 .