فاقبل يا كعبة آمالي * من هدي مديحي ما استيسر « 1 »
وذكر من شعره : يرثي الشيخ جواد البلاغي ، وبعث أحد شعراء بغداد إلى النجف بقصيدة عام ( 1317 ) وفيها يسخر من وجود الحجّة المهدي المنتظر عليه السلام فأجابه بقصيدة فائقة ، وله يرثي العلّامة ميرزا حسين بن الميرزا خليل الطهراني ، إلى غيره « 2 » .
وقال البحراني : ومن شعره في رثاء الإمام الزكي المؤتمن أبيمحمّد الحسن عليه السلام :
يا دمع سُحَّ بوَبلك الهِتن * لتحول بين الجفن والوسن
كيف العزاء وليس وجدي من * فقد الأنيس ووحشة الدِمن
بل هذه قَوس الزمان غدا * منها الفؤاد رَمِية المحن
واستوطنت قلبي نوائبه * حتّى طفقت أهيمُ في وطني
وأذلت دمعاً كنت أحبسه * وأصون « 3 » لؤلؤَه عن الثمن
ما الصبر لي سهلًا فأركبه * فدع الفؤاد يذوب بالحزن
ما للزمان إذا استلنتُ قسى * ورميت منه بجانبٍ خشن
وكأنّ « 4 » ذنبي إن ألنت له * جنبي ولولا الحلم لم يلن
أم دهرنا كبنيه عادتهم * يجزون بالسوءى عن الحسن
أم كلّ من تنميه هاشمُ لا * ينفكّ في حربٍ مع الزمن
أوما نظرت إلى صفيّ بني * مُضر الكرام وخير مؤتمن
شبل الوصي ونجل فاطمةٍ * وابن النبي وسبطه الحسن
كم ذاق « 5 » بعد أبيه من غُصصٍ * يطوي الفؤاد بها على شجن
حشدت لنصرته الجنود وهم * بين البُغاة وطالب الفتن
هامش
( 1 ) ديوان السيد رضا الهندي ص 97 - 112 .
( 2 ) شعراء الغري 4 : 81 - 111 .
( 3 ) في الديوان : وأصول .
( 4 ) في الديوان : أو كان .
( 5 ) في الديوان : نال .