تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
لترفع عن قلب النبي حزازةً * وتدفع عن صدر الوصي غليلا
فلو كان من بعد النبيين معجزٌ * لكنت على صدق النبي دليلا
وكتب أبو هاشم إلى الصاحب :
دعوت إله الناس « 1 » شهراً مجرّماً « 2 » * ليدفع « 3 » سقم الصاحب المتفضّل إلى بدني أو مهجتي فاستجاب لي * فها أنا مولانا من السقم ممتلي فشكراً لربّي حين حوّل سقمه * إليّ وعافاه ببرءٍ معجّل وأسأل ربّي أن يديم علاءه * فليس سواه مفزعٌ لبني علي
فأجابه الصاحب :
أباهاشمٍ لم أرض هاتيك دعوةً * وإن صدرت عن مخلصٍ متطوّل « 4 » فلا عيش لي حتّى تدوم « 5 » مسلّماً * وصرف الليالي « 6 » عن ذراك بمعزل فإن نزلت يوماً بجسمك علّةٌ * وحاشاك فيها يا علاء بني علي فناد بها في الحال غير مؤخّرٍ « 7 » * إلى جسم إسماعيل دوني تحوّلي « 8 »
وأطال اللَّه بقاء مولاي الشريف ما علمت ، ولو علمت لعدت ، أغناه اللَّه بحسن العادة عن العيادة ، وهو حسبي . ولأبيهاشم في فخرالدولة :
يا فلك الأرض وبحر الورى * وشمس ملكٍ ما لها من مغيب دعوت مولاك بنيل المنى * وقد أجاب اللَّه وهو المجيب
هامش
( 1 ) في الدمية : الخلق . ( 2 ) أي : شهراً تامّاً . ( 3 ) في الدمية : ليصرف . ( 4 ) في الدمية : متفضّل . ( 5 ) في الدمية : فلا عيش إلّا أن تدوم . ( 6 ) في الدمية : الرزايا . ( 7 ) في الدمية : فناد بها في الوقت غير معرّج . ( 8 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 203 برقم : 225 .