تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
فهزّموا الجند نصراً من الهمم * والسوء عنهم بعون اللَّه قد صرفا وردّ سلطان نجد ملء أعينه * حزناً وقد باء بالخسران وانصرفا فلا السلالم والأدراج نافعة * بل ربّنا قد كفانا شرّها وكفى وقد طوى اللَّه وقت الحرب في عجل * لأنّه لم يكن ما كان قد وصفا ولم ينل غير قتل في جماعته * والكلّ في عدد القتلى قد اختلفا وكان مذ بان نجم الصبح أوّله * ومنتهاه طلوع الفجر حين صفا وثمّ معجزة أخرى لسيدنا * في ذلك اليوم من بعض الذي سلفا قد كان في حجرة في الصحن ما ادّ * خروا وجمّعوه من البارود قد جرفا أصابه بعض نار ثمّ برّدها * مبرّد نار إبراهيم إذ قذفا فلا تخف بعد ما عاينت من عجب * ولا تكونن ممّن قلبه وجفا وقرّ عيناً وطب نفساً فإنّك في * جوار حامي الحمى قد صرت مكتنفا وقال في خبر كوفان في حرم * ما أمّها من بغي إلّا وقد قصفا ومذ تقطّع قلب الجور أرّخه * نحس بدا السعود إذ دنا النجفا « 1 »

22 - السيد أبو الحسن بن السيد محمّد بن السيد علي الأمين العامليالشقرائي .

قال الشيخ الطهراني : أديب بارع ، قرأ على الشيخ محمّدعلي عزّالدين في مدرسته بحنوية ، وعلى الشيخ عبداللَّه نعمة في مدرسته بجبع ، وله شعر كثير ، توفّي في قرية ينحا بعد سنة ( 1300 ) ودفن بها « 2 » .

23 - السيّد أبو طالب الرضوي .

قال الطهراني : عالم أديب ، أنشأ خطبة حاشية تفسير البيضاوي للشيخ البهائي بأمر الشاه زاده فرهاد ميرزا أيّام كان فرمان فرما بفارس ، وتظهر من إنشائه غاية فضله وتبحّره « 3 » .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 1 : 336 - 337 . ( 2 ) نقباء البشر 1 : 44 برقم : 97 . ( 3 ) الكرام البررة 1 : 39 .