فأيّ شمسٍ أنا ولكن * حتمٌ على العُمْي لا تراني
كفاني العيدروس فخراً * وسيفه في العدى كفاني
ومن شعره :
ولو تديّنت ملء الأرض من ذهب * ما بات عندي منه عشر أعشاري
ومن شعره :
أنا الجواد ابن عبداللَّه إن عرضت * للجود مكرمة إنّي لها الشاري
وإنّي العيدروس ابن البتول إذا * حرٌّ تسلسل من أصلاب أطهار
أما ترى أنّني قضيت دين أبي * وكان ذاك ثلاثين ألف دينار
مجدي قديم أخير لا يسايره * مجد لما حزت من صبرٍ وإيثار
ومن شعره :
يا صاح مَن مثلنا فيما ترى أحد * ممّن يسير ومن يعلو على الإبل
نحن الكرام بنو القوم الكرام إذا * جدنا عدلنا بصوب العارض الهطل
لنا السماح الذي عمّ الأنام معاً * كم أبدلت راحة خصباً من المحل
لو أنّ للبحر أعياناً تشاهدنا * عند السماح اعتراه الغيض بالخجل
لجدّنا من إله العرش منزلةٌ * كقاب قوسين لم تدرك ولم تنل
وجدّنا نظر الباري القويّ ولم * يسبق إلى مثله قطعاً من الرسل
صلّى عليه إله العرش ما صدحت * ورقٌ على فننٍ بالبشر ذي ميل
والآل والصحب والأتباع عن طرق * وناصريه بحدّ البيض والأسل « 1 »
16 - السيد أبو تراب بن أبي طالب بن أبيتراب بن قريش بن أبي طالب بن الميرزا يونس الحسيني الخراساني القائني .
قال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، كان في النجف من تلاميذ السيد حسين الكوهكمري وغيره ، رجع إلى قائن ، فصار مرجعاً للُامور الشرعية ، وفي أواخر عمره جاور مشهد الرضا عليه السلام إلى أن توفّي هناك حدود سنة ( 1328 ) ودفن في دار السيادة ، وله
هامش
( 1 ) النور السافر ص 124 - 134 .