إنّ لي يا بني البتول إليكم * في انتسابي تسلسلًا وولاده
خلّفتني الذنوب عنكم فريداً * فارحموا عجز عبدكم وانفراده
وقال في مدح سيّد الكائنات عليه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليمات من قصيدة :
كيف الخلاص وما الوسيلة للنجا * ة سوى الحبيب المصطفى المختار
نور الإله نجيه في عرشه * غوث الخليقة غيثها المدرار
يا رافع الأعلام يا من جاهه * عند المهيمن شامخ المقدار
أدرك حماك مدينة الأجداد من * مرض سرى في الدار والديار
فتريم أضحت غير ما غادرتها * بتكاثر الأغرار والأغيار
وطريقة الأسلاف فيها أصبحت * مهجورة الإيراد والإصدار
وتكاد تعزب عن رباها دولة ال * - علم الشريف بصولة الدينار
طمعت بمنصبها الضرائر إذ رأت * ما نابها والنور غير النار
وإلى اجتماع سراتها لصلاحها * لم يلف من داعٍ ولا أمّار
فاضرع لربّك أن يعيد لها الذي * فقدت فتصبح مطمع الأنضار
ثمّ قال : وله من قصيدة سمّاها طهور الشراب من شمائل السادة آل شهاب ، وله من قصيدة أرسلها إلى العلّامة الحبيب محسن بن علوي بن سقّاف العلوي الحسيني والمترجم إذ ذاك بجهة جاوه سنة ( 1290 ) ، وله من قصيدة يرثي بها السيد الجليل علي بن حسن بن حسين الحدّاد في 15 ذيالحجّة سنة ( 1309 ) .
وله من قصيدة أرسلها إلى السيد الكامل الحبيب علي بن محمّد بن حسين الحبشي سنة ( 1293 ) ، وله من قصيدة يرثي بها امّ أولاده الشريفة سيدة بنت علي بن عبداللَّه بن شهاب الدين وجاءه الخبر بوفاتها وهو بمصر سنة ( 1303 ) ، وله من قصيدة يمدح السلطان مير عثمان علي خان سلطان حيدرآباد الدكن ويهنّئه بإعطاء ألقاب الشرف لابنيه وأخويه سنة ( 1336 ) .
وله من قصيدة في مدينة سنغافور ذكر محاسنها وما لعربها من المفاخر والخصال