تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
إنّ لي يا بني البتول إليكم * في انتسابي تسلسلًا وولاده خلّفتني الذنوب عنكم فريداً * فارحموا عجز عبدكم وانفراده
وقال في مدح سيّد الكائنات عليه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليمات من قصيدة :
كيف الخلاص وما الوسيلة للنجا * ة سوى الحبيب المصطفى المختار نور الإله نجيه في عرشه * غوث الخليقة غيثها المدرار يا رافع الأعلام يا من جاهه * عند المهيمن شامخ المقدار أدرك حماك مدينة الأجداد من * مرض سرى في الدار والديار فتريم أضحت غير ما غادرتها * بتكاثر الأغرار والأغيار وطريقة الأسلاف فيها أصبحت * مهجورة الإيراد والإصدار وتكاد تعزب عن رباها دولة ال * - علم الشريف بصولة الدينار طمعت بمنصبها الضرائر إذ رأت * ما نابها والنور غير النار وإلى اجتماع سراتها لصلاحها * لم يلف من داعٍ ولا أمّار فاضرع لربّك أن يعيد لها الذي * فقدت فتصبح مطمع الأنضار
ثمّ قال : وله من قصيدة سمّاها طهور الشراب من شمائل السادة آل شهاب ، وله من قصيدة أرسلها إلى العلّامة الحبيب محسن بن علوي بن سقّاف العلوي الحسيني والمترجم إذ ذاك بجهة جاوه سنة ( 1290 ) ، وله من قصيدة يرثي بها السيد الجليل علي بن حسن بن حسين الحدّاد في 15 ذيالحجّة سنة ( 1309 ) . وله من قصيدة أرسلها إلى السيد الكامل الحبيب علي بن محمّد بن حسين الحبشي سنة ( 1293 ) ، وله من قصيدة يرثي بها امّ أولاده الشريفة سيدة بنت علي بن عبداللَّه بن شهاب الدين وجاءه الخبر بوفاتها وهو بمصر سنة ( 1303 ) ، وله من قصيدة يمدح السلطان مير عثمان علي خان سلطان حيدرآباد الدكن ويهنّئه بإعطاء ألقاب الشرف لابنيه وأخويه سنة ( 1336 ) . وله من قصيدة في مدينة سنغافور ذكر محاسنها وما لعربها من المفاخر والخصال