تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
الشيخ جار اللَّه بن فهد في معجمه من شيوحه في الحديث ، واجتمع على إثبات ولايته وعظيم خصوصيته من كان في زمانه من الأولياء العارفين ، واعترف بعلوّ منزلته من عاصره من أكابر علماء الدين . ومن تصانيفه تصنيف شريف واف شاف ، سمّاه الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف أتى فيه بالعجب العجاب ، وأغنى بما فيه من الإيجاز عن الإطناب ، وله ثلاثة أوراد : بسيط ، ووسيط ، ووجيز ، وديوان شعر ، ومن شعره هذه الوسيلة المباركة ، وهي :
ببسم اللَّه مولانا ابتدأنا * ونحمده على نعماه فينا توسّلنا به في كلّ أمرٍ * غياث الخلق ربّ العالمينا
وبالأسماء ما وردت بنصٍّ * وما في الغيب مخزوناً مصونا بكلّ كتابٍ أنزله تعالى * وقرآنٍ شفا للمؤمنينا بكلّ طوائف الأملاك ندعو * بما في غيب ربّي أجمعينا وبالهادي توسّلنا ولذنا * وكلّ الأنبيا والمرسلينا وآلهم مع الأصحاب جمعاً * توسّلنا وكلّ التابعينا وبالعلما بأمر اللَّه طرّاً * وكلّ الأوليا والصالحينا أخصّ به الإمام القطب حقّاً * وجيه الدين تاج العارفينا رقى في رتبة التمكين مرقى * وقد جمع الشريعة واليقينا وذكر العيدروس القطب أجلا * عن القلب الصدا للصادقينا عفيف الدين محيي الدين حقّاً * له تحكيمنا وبه اقتدينا ولا تنسى كمال الدين سعداً * عظيم الحال تاج العابدينا بهم ندعو إلى المولى تعالى * بغفرانٍ يعمّ الحاضرينا ولطف شامل ودوام سترٍ * وغفران لكلّ المذنبينا ونختمها بتحصينٍ عظيمٍ * بحول اللَّه لا يقدر علينا وستر اللَّه مسبولٌ علينا * وعين اللَّه ناظرةٌ إلينا ونختم بالصلاة على محمّد * إمام الكلّ خير الشافعينا
ومن شعره :