الشيخ جار اللَّه بن فهد في معجمه من شيوحه في الحديث ، واجتمع على إثبات ولايته وعظيم خصوصيته من كان في زمانه من الأولياء العارفين ، واعترف بعلوّ منزلته من عاصره من أكابر علماء الدين .
ومن تصانيفه تصنيف شريف واف شاف ، سمّاه الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف أتى فيه بالعجب العجاب ، وأغنى بما فيه من الإيجاز عن الإطناب ، وله ثلاثة أوراد : بسيط ، ووسيط ، ووجيز ، وديوان شعر ، ومن شعره هذه الوسيلة المباركة ، وهي :
ببسم اللَّه مولانا ابتدأنا * ونحمده على نعماه فينا
توسّلنا به في كلّ أمرٍ * غياث الخلق ربّ العالمينا
وبالأسماء ما وردت بنصٍّ * وما في الغيب مخزوناً مصونا
بكلّ كتابٍ أنزله تعالى * وقرآنٍ شفا للمؤمنينا
بكلّ طوائف الأملاك ندعو * بما في غيب ربّي أجمعينا
وبالهادي توسّلنا ولذنا * وكلّ الأنبيا والمرسلينا
وآلهم مع الأصحاب جمعاً * توسّلنا وكلّ التابعينا
وبالعلما بأمر اللَّه طرّاً * وكلّ الأوليا والصالحينا
أخصّ به الإمام القطب حقّاً * وجيه الدين تاج العارفينا
رقى في رتبة التمكين مرقى * وقد جمع الشريعة واليقينا
وذكر العيدروس القطب أجلا * عن القلب الصدا للصادقينا
عفيف الدين محيي الدين حقّاً * له تحكيمنا وبه اقتدينا
ولا تنسى كمال الدين سعداً * عظيم الحال تاج العابدينا
بهم ندعو إلى المولى تعالى * بغفرانٍ يعمّ الحاضرينا
ولطف شامل ودوام سترٍ * وغفران لكلّ المذنبينا
ونختمها بتحصينٍ عظيمٍ * بحول اللَّه لا يقدر علينا
وستر اللَّه مسبولٌ علينا * وعين اللَّه ناظرةٌ إلينا
ونختم بالصلاة على محمّد * إمام الكلّ خير الشافعينا
ومن شعره :