الحميدة ، إلى غيرها من قصائد اخر ، وقد أسرد جملة منها « 1 » .
15 - أبو بكر بن عبداللَّه العيدروس بن أبي بكر السكران بن عبد الرحمن السقّاف ابن محمّد مولى الدولة بن علي بن علوي بن الفقيه المقدّم محمّد بن علي بن محمّد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمّد صاحب الصومعة بن علوي ابن عبيداللَّه بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمّد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب باعلوي العلوي الحسيني .
قال العيدروس : وفي سنة أربع عشرة بعد التسعمائة في ليلة الثلاثاء رابع عشر شوّال توفّي الشيخ الكبير ، والعلم الشهير ، والقطب الربّاني ، شمس الشموس ، الشيخ أبو بكر بن عبداللَّه العيدروس باعلوي بعدن ، فصارت به على الحقيقة عدناً ، وأكرمها اللَّه به حيّاً وميتاً وسكوناً وسكناً ، وقبره بها أشهر من الشمس الضاحية ، يقصد للزيارة والتبرّك من الأماكن البعيدة ، وكان مولده بتريم سنة إحدى وخمسين وثمانمائة ، ومدّة إقامته بعدن نحو خمس وعشرين سنة .
وكان من أكابر الأولياء ، بل هو القطب في زمانه ، كما شهد به العارفون باللَّه سبحانه وتعالى شرقاً وغرباً ، ولم يمتر في ذلك ذو بصيرة من أهل الطريق ، وكان في الجود آية من آيات اللَّه تعالى ، وكان يذبح في سماطه كلّ يوم في رمضان ثلاثون كبشاً ، ولذلك بلغت ديونه مائتي ألف دينار ، فقضاها عنه الأمير الموفّق ناصر الدين بن عبداللَّه باحلوان في حياته قبيل موته بمدّة يسيرة حتّى قرّت بذلك عينه ، وكان يقول : إنّ اللَّه وعدني أن لا أخرج من الدنيا إلّا وقد أدّى عنّي ديني .
ومن مشايخه في العلم عمّه الشيخ علي ، والفقيه العلّامة محمّد بن أحمد بأفضل ، والفقيه العلّامة عبداللَّه بن عبد الرحمن الحاج بأفضل ، ومقروءاته كثيرة لا تنحصر ، وله إجازات متعدّدة من علماء الآفاق ، كالشيخ العلّامة الحافظ السخاوي ، والشيخ العلّامة المحدّث يحيى العامري اليمني ، والشيخ الإمام العلّامة المزجد الزبيدي ، وغيرهم ، وعدّه
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 1 : 294 - 302 .