تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
قد أخلصت طرفي عُلاك نجيبٌ * من قومها وأبٌ أغرٌّ نجيب بأبي المفدّي نفسَه عن رغبةٍ * لم يدعه الترهيبُ والترغيب ما زاغ قلباً من صفوف اميةٍ * يوم استطارت للرجال قلوب يا حاملًا ذاك اللواءَ مُرفرِفاً * كيف التوى ذاك اللوى المضروب للَّه من علمٍ هوى وبكفّه * علمُ الحسين الخافقُ المنصوب أبني المواطر بالأسنّة رُعَّف * في حيث لا برق السيوف خَلوب غالبتم نفراً بضفّة نينوى * فغلبتُم والغالب المغلوب شكَت الطفوفُ طفيفَها فأكالها * بكمُ أبيُّ الضيم وهو غريب ما منكم إلّا ابنُ امٍّ للردى * ليثٌ أكولٌ للعدى وشَروب كنتم قواعدَ للهدى ما هَدَّها * ليلُ الضلال الحالكُ الغربيب شابٌ وأشيبُ يستهِلّ بوجهه * قمرُ السما والكوكبُ المشبوب لولا فخامةُ شيبهم وشبابِهم * شرفاً لرقَّ بهم ليَ التشبيب فزُهَيرُها طَلقُ الجبين وبعدُه * وَهبٌ ولكن للحياة وَهُوب وهِلالُها في الروع وابن شَبيبها * وبُريرُها المتنمِّر المذروب والليثُ مسلمُها ابنُ عوسجةَ الذي * سِلْمُ الحتوف وللحروب حريب آسادُ ملحمةٍ وسُمّ أساور * وشِواظُ برقِ صوارمٍ ولهيب الراكبين الهولَ لم ينكب بهم * وَهْنٌ ولا سَأمٌ ولا تنكيب والمالكين على المكاشِح نفسَه * والعاتقين النفس حين تؤوب والمُصدِرين من المغيرة خَيلها * والخيلُ شَوطُ مغارها التخبيب متباعداتٌ في الغِوار نوازعٌ * ألوى بها الآسادُ والتقريب
قَومٌ إذا سمعوا الصريخَ تدفّقوا * جرياً كما يتدفّق الشؤبوب وفوارسٌ حشوُ الدروع كأنّهم * تحت الجواشن يَذْبُلٌ وعسيب أو أنّهم في السابقات أراقمُ الوا * دي يباكرُها الندى فتسيب ساموا العِدى ضرباً وطعناً فيهما * غنّى الحسامُ وهلهل الأنبوب من كلّ وضاحِ الجبين مغامِرٌ * ضرباً وللبيض الرِقاق ضريب
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 20 | السيد مهدي الرجائي