تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
تدعو اخَيّ حسينُ يا غوثَ الورى * في النائبات ومن إليه المفزَع أحسينُ من يحمي الفواطِمَ حُسَّراً * أمست ومَن للشمل بعدك يجمع أسرى تُقنَّع بالسياط متونُها * لهفي لآل اللَّه حين تُقَنَّع سَلَبت براقِعَها العداةُ فعاذِرٌ * لو أصبحت بأكفّها تتبرقع
وله أيضاً قدّس سرّه في رثاء جدّه الحسين عليه السلام :
وعيتُ هذيمَ واعية الليالي * فما لنوائب الدنيا ومالي رمتْ مُضَراً بثالثة الأثافي * ضُحىً فبكت بأربعةٍ خصالِ ربوعُ المجد مُقفِرةٌ خوالي * يرنّ بها صدى الحجج الخوالي خلا منها الأنيسُ سوى أشجٌّ * بعافي الربع ذي رِممٍ بوال وقفتُ أعضُّ من جزَعي يميني * وقد أدمى العِضاضُ بها شمالي أظلّ لها بولولةٍ كأنّي * سليمٌ بين ذي سَلَمٍ وضال تعطّلَ جيدُ معهدِها المحلّى * بسرح سوانح العَفر الخَوالي وأبيضُ ينثني بالبيض حُمراً * تقدُّ البيضَ من سود القَذال فتسمعُ للرفاق بها ألِيلا * يهدّ قنانَ ماثلتَي ألال إذا احتضرَ الكُميتُ تكنّفته * أراقمُ من بني عمٍّ وخال تخالهم إذا ركبوا العوادي * جبالًا قد ركبن على جبال لئن سمحَ الزمانُ بها أخيراً * فقد سبقوا الأواخرَ والأوالي ولم يألُ ابنُ هادي الخَلق فرداً * لدى جمع ابن ملحدة الضلال غداةَ السبط وهو نبيلُ فِهر * غدا غرَضاً لغاشية النبال فصار إذا أصابته سهامٌ * تكسّرت النصالُ على النصال تعسَّفَها وضربُ الهام يرغو * كما ترغو مخَطَّمةُ الجمال إذا سيم الهوانَ النصلُ يرمي * بمثل شواظِ نَضنَضَة الصِلال
يموجُ السرجُ منه بمستقِرٍّ * عليه يجولُ في ضنك المجال تضيقُ بمنكَبيه الدرعُ حتّى * يشقُّ مضاعفَ الزَرَدِ الدخال فكيف يعوقُ مختلِساً دراكاً * عليه موصَّل السرد المُذال