تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وأحسن ما سمعت له أنّ المتوكّل حضر من ضوران إلى صنعاء في أوائل ذيالحجّة ودخلها وقت صلاة الصبح ، فأقبل إلى الجامع متنكّراً ، وصلّى مع الناس ، وفطن له السيّد مع جماعة ، فقال :
قد طلع الفجر والإمام معاً * فمرحباً بالإمام والفجر واقترن الصبح والأصيل وما * أحسن هذا القران في الدهر بخ لصنعا لطلعته حكت * البدر وكان المحاق للبدر ذكرتها يا إمام طلعة خي * - ر الورى من تبوك بالنصر فلا تلمها إذا رقصت * وصفقت للسرور بالعشر
وللمذكور من قصيدة :
أصبح القلب للغرام مسالك * ولسلطانه الغريم ممالك خفق الشنف والعواد ونادى * ما لريا في الخافقين مشارك أيّها الظبية التي كم رأينا * من عقولٍ تجول في عقر دارك وخيالٌ أضحت خيالًا من الد * رّ تمنّى من زار طيف خيالك أسبلي من ذوائب الرأس ليلًا * أسحميا ثمّ أنعمي بوصالك واعقدي الردم يأجوج أعني * رقباي بكلّ أسود حالك
واتركي بعضهم يموج إلى بع * - ضٍ بلا فطنة لحالي وحالك متّعيناً وما عليك وفاء * أن تحطّي بزورة أوزارك فعروض الأعراض قطّع قلبي * فارفئي لي أوصاله بوصالك سبت المالكية الغرب حتّى * حملتنا على الموطّأ لمالك احكمي أيّها الممنّعة الأس * - ر وشدّي الوثاق من احجالك لا تمنّي عليه إلّا بإب * - رام بريم مرصع لمثالك أدمجي منه في الدماميج ما أب * - قى عليه الغرام بعد مطالك أضمري في قبورك الأشرفي * - ات شريفاً مقبّلًا لجمالك كلّما ضلّ عن سبيلك يهديه * عبير يضوع خلف جمالك قلبه فارغ عن اللبّ لمّا * أن رأى القلب ضيّقاً متهالك
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 102 | السيد مهدي الرجائي